الاضراب في قطاع النفط لا يزال قائما: فشل المفاوضات بين الطرفين الإداري و النقابي

صرح كاتب عام جامعة النفط الحسناوي السميري بفشل الجلسة التفاوضية التي جمعت بمقر وزارة الصناعة الطرفين الإداري والجامعة العامة للنفط والمواد الكيماوية عشية امس الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 والتي خصصت للنظر في أزمة شركة صنع الإطارات المطاطية ستيب وإضراب قطاع النفط.

وقال الحسناوي في تصريح لاذاعة موزاييك انه يأمل في التوصل إلى اتفاق خلال جلسة صلحية تعقد غدا في مقر تفقدية الشغل ما يمكن من تفادي الإضراب في قطاع النفط المقرر يوم 15 ديسمبر والذي ياتي تلبية لدعوة الاتحاد العام التونسي للشغل على خلفية تردي وضعية العمال بشركة ستيب للاطارات المطاطية.

وكان الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل قد اشرف على الجلسة التفاوضية رفقة ممثلين جامعة النفط بالمنظمة الشغيلة، ووفد عن الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وصاحب مؤسسة “ستيب”.

واستنكر فوزي الشيباني الكاتب العام المساعد للجامعة العامة للنفط والمواد الكيماوية.، في تصريح لاذاعة جوهرة اف ام ، ما أسماه “تنصل” صاحب المؤسسة من اتفاق سابق يقضي بوضع خارطة طريق لوضع حد لأزمة الشركة، ما اعتبره ضربا لمصداقية التفاوض.
ويذكر انه وفي حال فشل الجلسة التفاوضية المقررة غدا فسيقع تنفيذ الإضراب الذي يشمل 26 شركة تنشط في القطاع النفطي.

وكانت ازمة شركة ستيب قد تفاقمت بعد ان قررت إدارة الشركة تقديم قضيّة عدليّة ضدّ المعتصمين من عمّال الشركة على خلفية ما اعتبرته غلقا للمصنع وتعطيلا للانتاج.

فيما يواصل عمال الشركة التونسية للإطارات المطاطية بمساكن اعتصامهم بمقر الشركة للمطالبة بحقوقهم المادية والاجتماعية، ويعتزم أعوان الشركة تقديم قضية عدلية استعجالية ضد المستثمر مالك الشركة لإجباره على صرف جرايات العمال، وفق ما افاد به كاتب عام النقابة الاساسية لـ”ستيب” رضا ساسي في تصريحات سابقة.