شجار عنيف في دربي مانشستر بسبب إبراهيموفيتش

يبدوا أن الشجار وتبادل العنف والمعاكسات خلال المباريات لا تقتصر على كرتنا العربية المتدنية من حيث المستوى الفنّي فضلا عن المشاكل والعنف في المدارج وفوق الميدان، ولكن الظواهر السيئة يبدوا أنها عادت من جديد لإفريقيا بعد ان كانت سمة مميزة للكرة في إيطاليا وانقلترا خاصة في العقود السابقة.

وفي السنوات الأخيرة تكاثرت هذه الظاهرة خاصة في مباريات “كلاسيكو الأرض” بين برشلونة وريال مدريد والتي تميّزت بمناوشات في السنين الأخيرة بين كتيبة بيكي وكتيبة راموس.

وانتقل هذه المرّة الصراع إلى مدينة مانشستر التي شهدت في الأسبوع الفارط صراعا عنيفا.
وكشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية شرارة “المعركة” التي اشتعلت بين لاعبين وإداريين من قطبي مانشستر بين يونايتد والسيتي بعد مباراة الديربي التي جمعتهما الأحد الماضي في الدوري الممتاز، وانتهت بفوز مان سيتي 2-1.

وأوضحت الصحيفة أن بعض لاعبي وإداريي “السيتيزنز” سخروا من السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، مهاجم “الشياطين الحمر”، وقالوا له “إيبرا.. أنت تتكلم كثيرا وتتحرك قليلا”. في إشارة إلى أنه لم يقدم شيئا يذكر في الربع ساعة التي شارك فيها بالديربي.

وبعد هذه السخرية انتفض لاعبو اليونايتد ضد نظرائهم، وبدأ الشجار الذي شارك فيه نحو عشرين شخصا تبادلوا اللكمات وقذف العبوات البلاستيكية، مما تطلب استدعاء الشرطة لتفريق الجانبين وإعادة الهدوء لغرف الملابس.

فبعد فوزهم بدأ أبناء المدرب جوسيب غوارديولا الاحتفال بالفوز وتحليق السيتي في الصدارة وابتعاده بـ11 نقطة عن أبناء جوزيه مورينيو، الذي ذهب إلى اللاعبين وطالبهم بخفض صوتهم والاحتفال بطريقة أكثر لباقة.

لكن الأمور خرجت عن السيطرة بعد أن رد حارس “السيتيزنز” البرازيلي إديرسون على مورينيو ودفعه، لتتطور الأمور ويتدخل لاعبو “المانيو” ومنهم البلجيكي روميلو لوكاكو الذي قذف أحد مساعدي غوارديولا، مايكل أرتيتا بعبوة مياه وأصابه برأسه.

وطلب الاتحاد الإنجليزي للعبة مشاهدات وملاحظات الفريقين لتتم دراستها، ويبنى عليها من حيث فرض العقوبات على الطرفين.