جنون تصريحات عبير موسى يخفي حقدها الدفين لخصومها السياسيين وحنينها لحزب التجمع المنحل

لا تلام رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى وهي تستميت في دفاعها على منظومة الحكم “الفاسد”، و تشرع لعودته من خلال استعمال أساليب الدعاية للثورة المضادة عبر شيطنة خصومها السياسيين واستغلال بعض الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

موسى عُرفت بدفاعها المستميت عن النظام القديم من خلال اعتراضها على حلّ حزبه (حزب التجمّع) قانونيّا في مرحلة، ثم من خلال التركيز على إيجابياته في مرحلة أخرى، ولئن ثمّن البعض فيها ثباتها على موقفها قبل الثورة وبعدها ، يزدريها البعض الآخر ويعتبر ما تجيء به هو محض “وقاحة” “وتعنّت” منها خصوصا وأن النظام القديم الذي تدافع عنه في اعتبارهم له ضحايا و”شهداء”، وهو الموقف الاقرب الى واقع المرأة.

فحنين عبير موسى الى الماضي الذي لم تستطع أن تنساه وظل يترجم ولاء ووفاء المراة التي مازالت لم تستوعب بعد مرحلة اعادة بناء المنظومة القديمة لن يتم تحت اي سقف .

جنون التصريحات الذي تنتهجه رئيسة الحزب الدستوري الحر التي لبست ثوب “الثورة المضادة” و تسلّحت بـ”تخوين كل القوى الثورية” و دعت إلى “معاقبة شباب الثورة” أصبح أمرا في غاية السخرية.
اخر شطحات تصريحاتها قالت فيها موسي، إن حركة النهضة تتظاهر بأنها حزب مدني وقريب من الدستوريين.

وأضافت عبير موسي في تصريح للقناة الوطنية الاولى، أن النهضة كلما ضاق بها الخناق تختبئ تحت جناح العائلة الدستورية.

وفي تصريحات أخرى قالت إنّ الحزب طالب بفتح تحقيقات جدّية حول تلقي أحزاب سياسية لتمويلات أجنبية مشيرة إلى أن حزبها ذكر حزب حركة النهضة لأنه يملك معطيات وتقارير إعلامية وتصريحات حول هذا الموضوع.

وذكرت في تناقض غريب أنها لا تملك نية تشويه حزب حركة النهضة وأن موقفها الفكري من الحزب واضحا وسيبقى كما هو حتى إن لم يثبت تجاوز مالي

و استنكرت في سياق اخر، إقصاءها من رئاسة الجمهورية في عدد من الأنشطة أبرزها الاحتفال بعيد المرأة.

جدير بالذكر أن رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي كانت قد صرحت بأنه يجب تغيير النظام السياسي في اتجاه نظام يضمن وجود سلطة قرار واضحة يمكن محاسبته.

كما زعمت موسى، في لقاء تلفزي، انه تم تحريف تاريخ حزب التجمع في 2 مارس 2011 عندما قيل أنّه حزب لقيط، مؤكدة بأنّ الحزب الدستوري هو امتداد لـ”التجمع الدستوري الديمقراطي”.

و ليست هذه المرّةَ الأولى التي تثير فيها تصريحات عبير موسى ضجة، إذ أكدت في أكثر من مناسبة ولاءها لمنظومة العهد البائد وذلك من خلال دفاعها المستميت عن الحزب المنحل ولعبها دور المحامي الأمين له.

ويرى مراقبون أن موسى استطاعت بث خطاب الفوضى والتخريب والاعتداءات ومس الناس في أمنهم وأمن ممتلكاتهم والدفع من خلال أذرعه الاقتصادية القوية ومختلف الوسائل التي يحوزها لقطع التموين بالسلع الضرورية لجعل حياة الناس جحيما في طوابير انتظار الخبز والوقود ومختلف السلع، كما قادت حملة اعلامية منظمة ضد الثورة ومخرجاتها”.