البيان الختامي لمنظّمة التعاون الإسلامي يدعو للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

دعت منظمة التعاون الإسلامية، اليوم الأربعاء، في بيانها الختامي، دول العالم إلى الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين، معتبرة أن قرار الولايات المتحدة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الصهيوني غير قانوني.

وأعرب البيان أيضاً عن رفض وإدانة الدول المشاركة في القمة لقرار الولايات المتحدة بشأن القدس.

ودعا البيان إلى انسحاب أميركا من عملية السلام، معتبرا أن قرار ترامب هو إعلان عن انسحاب واشنطن من دورها كراع للسلام.

وشارك في القمة ممثلون عن 48 دولة من بين الـ57 الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بينهم 16 من القادة، ويغيب عنها قادة دول في مقدمتها السعودية ومصر، في حين يحضرها بصفة ضيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وسبق القمة اجتماع على مستوى وزراء الخارجية.

وافتتح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، أعمال القمة الإسلامية الاستثنائية في إسطنبول، لبحث تبعات القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وأكد أردوغان، في كلمته أمام القمة، أن القدس خط أحمر وستبقى عاصمة أبدية للمسلمين، واصفاً إسرائيل بـ”دولة الاحتلال والإرهاب”.

من جهته، أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، خلال كلمته بالقمة، أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يمر، لافتاً إلى أن “إعلان ترامب انتهاك صارخ للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة، وهو بمثابة منح من لا يملك لمن لا يستحق”، مطالباً في الوقت نفسه مجلس الأمن بإصدار قرار يلغي قرار ترامب.

أما العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، فقال في كلمة له أمام القمة الإسلامية، إنّ الخطوة الأميركية تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. وأضاف ملك الأردن “سنواصل دورنا في التصدّي لأي محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وأنتم السند والعون للأردن في هذه المسؤولية، ولا بد لنا من العمل يداً واحدة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، والتصدّي لمحاولات فرض واقع جديد”، مؤكداً “سنمنع أي محاولات لتغيير الوضع في القدس”.