ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺗﺪﻋﻮ ﻟﺘﻘﻠﻴﺺ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ اﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ

ﺃﻋﻠﻦ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻮﻥ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎء ﺍﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﺘﻘﻠﻴﺺ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻌﺎﻣﻲ  ﻣﻠﻴﻮﻥ250 ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ 2018-2019
ﺩﻭﻻﺭ، ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻭﻓﺮ 200 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ.

ﻭﺗﺨﻀﻊ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻵﻥ ﻟﻠﻨﻘﺎﺵ ﻓﻲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﺒﻨﻴﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ
ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ.

ﻭﺍﻗﺘﺮﺡ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻧﻄﻮﻧﻴﻮ ﻏﻮﺗﻴﺮﻳﺶ ﻭﺿﻊ ﺳﻘﻒ ﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﻌﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﻴﻦ ﻋﻨﺪ
ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻻﺭ، ﻣﺎ ﻳﻠﻐﻲ5,4  ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻦ200ﻧﻔﻘﺎﺕ ميزانية 2017-2016.

ﻭﻗﺎﻝ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻮﻥ ﻟﻔﺮﺍﻧﺲ ﺑﺮﺱ ﺇﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﻘﺪﻣﺖ  ﺑﺎﻗﺘﺮﺍﺡ ﻟﺨﻔﺾ ﺍﺿﺎﻓﻲ ﺑﻘﻴﻤﺔ 250 مليون دولار اي بنسبة 5 بالمائة  ﻳﺮﻯ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ
اﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ.

ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﻫﻲ ﺗﺆﻣﻦ ﻭﺣﺪﻫﺎ 22 بالمائة ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ.

ﻟﻌﺒﺔ ﻛﻼﺳﻴﻜﻴﺔ

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺼﺎﺕ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﺒﻌﺜﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻰﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ، ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﻜﺘﺐ
ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺧﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ.

ﻛﻤﺎ ﻭﺿﻊ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻲ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﺎ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻭﻓﺮ 170ﺍﺿﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻳﻘﺪﺭ ﺑـ
.ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻر.

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ: “ﻫﺬﻩ ﻟﻌﺒﺔﻛﻼﺳﻴﻜﻴﺔ”، ﻣﻀﻴﻔﺎ: “ﻫﻨﺎﻙ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﻥ، ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ
ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻲ ﻳﺮﻳﺪﺍﻥ ﺧﻔﺾ.ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ.

ﻭﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﻋﻦ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻗﻮﺍﺕ ﺣﻔﻆ600 ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺧﻔﻀﻬﺎ
ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﻀﻐﻂ ﻣﻦ اﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﻣﺐ.

ﻻ ﻧﺘﺎﺋﺞ

ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﺟﺮﺍء ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺼﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻧﻄﻮﻧﻴﻮ ﻏﻮﺗﻴﺮﻳﺶ ﺣﺸﺪ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﺨﻄﻄﻪ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﺻﻼﺡ
.ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ

ﻭﺧﻼﻝ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻼﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻗﺎﻝ ﺗﺮﻣﺐ ﺍﻥ ﺍﻻﻣﻢ
ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﺑﺴﺒﺐ” ﺍﻟﺒﻴﺮﻭﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺳﻮء ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ.

ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺮﻯ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺗﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ
ﻭﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪﺩ ﻣﻮﻇﻔﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﻣﻦ ﻣﻌﻈﻢ ﺩﻭﻝ40 ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.