وفد بحريني يتجول في القدس علنا بعد إعلان ترامب

يزور وفد بحريني الكيان الصهيوني للمرة الأولى وبشكل علني وطبقا لقناة التلفزة الصهيونية الثانية فإن الوفد يضم 24 شخصا من جمعية “هذه هي البحرين”.

وطبقا لتقرير أعدته القناة، فإن الزيارة تعتبر تحقيقا لرسالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة حول التسامح والتعايش والحوار بين الديانات المختلفة.

وذكرت القناة الصهيونية أن أعضاء الوفد تجولوا أمس السبت في البلدة القديمة في القدس المحتلة، برفقة مراسلها الذي أجرى مقابلات مع عدد من أعضاء الوفد.

وقال التقرير التلفزي إنه بالرغم من أن خارجية البحرين أصدرت تنديدا بقرار ترمب الذي اعتبر فيه القدس عاصمة لإسرائيل، فإن هذا لم يمنع الوفد البحريني من الوصول إلى الكيان الصيوني في زيارة علنية.
وأضاف أن الملك حمد واجه في السنوات الأخيرة تمرد جزء من الشارع الشيعي في البحرين بمساعدة قوات أرسلتها السعودية كما واجه التدخلات الإيرانية. وهذا العام بدأ حملة ضد التطرّف يشمل ترميم الكنيس في المملكة والتجهيز لافتتاح متحف للتسامح الذي يخصَص فيه قسم عن اليهودية.

وجاء في التقرير أن “البحرين هي أصغر الدول العربية، ولا يوجد لديها نفط بل فقط محطة تكرير، والكثير من البنوك، وقاعدة للأسطول الخامس الأميركي. لكن الملك حمد اختار أن يقود الآن كسر مقاطعة إسرائيل.. ومن الآن يسمح لكل بحريني أن يأتي إلينا”.

ولفت إلى أن الشيخ ناصر ابن الملك افتتح قبل فترة قصيرة مركزًا لحوار الأديان في كاليفورنيا.

وأضافت قناة التلفزة الصهيونية الثانية في تقريرها أنه “ستستمر زيارة الوفد أربعة أيام.. وهذا أول الغيث”.

من جهته، قال أحد أعضاء الوفد البحريني الزائر للقدس من جمعية “هذه هي البحرين” إن الملك حمّله رسالة سلام لجميع أنحاء العالم، وأضاف فضل الجمري خلال لقائه مع مراسل القناة أن الشيعة لا يحملون أي عداء لأي ديانة أو مذهب، على حد تعبيره.

وكانت صحيفة جيروزاليم بوست الصهيونية قد نقلت في سبتمبر الماضي أن ملك البحرين شجب المقاطعة العربية للكيان الصهيوني، في حديث نقله عنه الحاخام أفرهام كوبر رئيس مركز شمعون روزنتال بمدينة لوس أنجلوس الأميركية.

وقال الحاخام كوبر إن ملك البحرين أبلغه أن لمواطني بلاده الحرية في زيارة للكيان الصهيوني، رغم أن الجانبين لا تربطهما علاقات دبلوماسية.