شهيدان فلسطينيان في الغارات الإسرائيلية على غزة فجراً

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، عن انتشال طواقمها جثماني فلسطينييْن اثنين، استشهدا جرّاء الغارات التي شنّتها الطائرات الإسرائيلية الحربية القطاع فجراً.

وقال أشرف القدرة، الناطق باسم الوزارة، في تصريح وصل “الأناضول” نسخة منه “تم انتشال جثماني الشهيدين عبد الله العطل 20 عاماً، والشهيد محمد الصفدي 30 عاماً، من الموقع الذي استهدف فجرا جنوب مدينة غزة من قبل العدو”.

وشنّ الجيش الإسرائيلي، ثلاث غارات جديدة، على قطاع غزة، فجر اليوم السبت، ليرتفع عدد الهجمات التي شنتها مساء أمس وفجر اليوم على القطاع، إلى ست غارات؛ أسفرت الثلاثة الأخيرة عن إصابة 15 فلسطينيا، وصفها الناطق باسم وزارة الصحة، بـ”المتوسطة والطفيفة”.

وأفاد مراسل الأناضول، أن مقاتلات إسرائيلية قصفت فجرا 3 مواقع تتبع لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، لم تسفر عن وقوع إصابات.

ونقل المراسل عن مصادر أمنية بغزة، أن القصف استهدف موقعا في مدينة خانيونس (جنوب) بصاروخين، وموقعا وسط قطاع غزة، بـ 3 صواريخ، وموقعا آخرا شمال القطاع بصاروخين.

وكان الجيش الإسرائيلي قد شن مساء أمس الجمعة 3 غارات على مواقع أسفرت عن إصابة 15 فلسطينيا بينهم طفل.

واستهدفت الغارة الأولى، موقعا يتبع لحماس، شمال غربي منطقة الشيخ زايد، شمالي القطاع، أما الغارة الثانية والثالثة فاستهدفتا موقعين يتبعان لحماس، شمال غرب مدينة غزة، بعدد من الصواريخ.

من جانبه، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في تصريح صحفي، فجر اليوم، إن الجيش شنّ هجمات على أهداف تتبع لحركة حماس.

وقال إن هذه الغارات تأتي ردًّا على “إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية”، مشيراً أن الجيش يعتبر حركة حماس “مسؤولة وحيدة عن ما يجري في قطاع غزة”.

وقال الجيش في بيان سابق، أصدره مساء أمس، إنه اعترض صاروخا أطلق من قطاع غزة، نحو مدينة سديروت والمجلسين الإقليميين (أشبه ببلدتين) “سدوت النقب” و”شار هنيغيف”، جنوبي إسرائيل.

وتشهد الأراضي الفلسطينية توترا ملحوظا على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الأربعاء الماضي، اعترافه بالقدس المحتلة (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل.

واستشهد فلسطينيان مساء أمس، وأصيب أكثر من 300 آخرين، شرقي قطاع غزة، في مواجهات بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية، اندلعت احتجاجا على القرار الأمريكي.