محامو تونس والجزائر وموريتانيا يطالبون بإعادة النظر في علاقات بلدانهم مع أمريكا

دعت هيئات المحامين في كل من الجزائر، وموريتانيا وتونس، مساء الخميس، حكومات بلدانها إلى “إعادة النظر” في العلاقات مع واشنطن، خدمة للقضية الفلسطينية، وانتصارًا للمدينة المقدسة.

جاء ذلك في بيان مشترك، اطلعت عليه الأناضول، صدر عن الهيئات الثلاثة عقب اجتماع لها، الخميس، في العاصمة الموريتانية نواكشوط.

ومساء أمس الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب متلفز من البيت الأبيض، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

وشدد البيان على أن “القدس الشريف ستبقى عربية إسلامية عاصمة لدولة فلسطين”.

ودعا كل هيئات المحامين، ومنظّمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية إلى اتخاذ موقف موحد من هذا القرار، والضغط من أجل الرجوع عنه، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المكرسة بموجب المواثيق والقوانين الدولية.

ووقع البيان عن الهيئة الوطنية للمحامين بموريتانيا، النقيب الشيخ ولد حندي، وعن الهيئة الوطنية للمحامين بتونس، العميد عامر المحرزي، وعن اتحاد هيئات المحامين بالجزائر، نائب الرئيس عثماني محمد.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، ويحذرون، ومعهم دول عربية وإسلامية، من أن تغيير وضع القدس من شأنه إطلاق غضب شعبي واسع، وإنهاء عملية السلام تمامًا.