دوبرمان: “عجباً لكم أيها العرب! نجتمع بكم فى أورشليم وتبيتون معنا ثم ترفضون الاعتراف بها كعاصمة لنا.

على أعقاب الزلزال الذي أحدثه إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدسَ عاصمة للكيان الصهيوني، علت أصوات من شتى البلدان العربية والغربية تنديدا بهذا القرار المجحف تجاه زهرة المدائن.

و على خطى عديد الدول المنددة بقرار واشنطن، أكدت وزارة الخارجية المصرية الأربعاء إن “مصر تستنكر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وترفض أية آثار مترتبة عليه”.

و أضافت الخارجية المصرية في بيان لها “أكدت مصر أن اتخاذ مثل هذه القرارات الأحادية يعد مخالفا لقرارات الشرعية الدولية، ولن يغير من الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها واقعة تحت الاحتلال وعدم جواز القيام بأية أعمال من شأنها تغيير الوضع القائم في المدينة”.

وأشارت إلى “قلق مصر البالغ من التداعيات المحتملة لهذا القرار على استقرار المنطقة، لما ينطوي عليه من تأجيج مشاعر الشعوب العربية والإسلامية نظرا للمكانة الروحية والثقافية والتاريخية الكبيرة لمدينة القدس في الوجدانين العربي والإسلامي”.

وذكرت الوزارة أن القرار ستكون له “تأثيرات سلبية للغاية” على عملية السلام.

وعقب التنديد المصري الذي يعدّ سابقة سيّما في السنوات الأخيرة، نشر وزير الحرب الصهيوني افكادوا دوبرمان على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك صورة تجمع كلّا من وزير الخارجية المصري سامح شكري ورئيس وزراء الكيان الصهيوني بينيامين نتنياهو وزوجته ، جميعهم في غاية من الانسجام .

وأرفق دوبرمان مع الصورة منشورا كتب فيه : عجباً لكم أيها العرب، نستضيفكم فى أورشليم، ونجتمع بكم فى أورشليم، وتبيتون معنا فيها، ثم ترفضون الاعتراف الرسمd بها كعاصمة لدولتنا اليهودية، يتمنعن وهن راغبات؟!