تنديد عالمي بإعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل

وكالات : ندّدت أغلب دول العالم بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل معتبرة هذا القرار “خطوة من شأنها تقويض عملية السلام في المنطقة”. إذ قال أمين عام الأمم المتحدّة، أنطونيو غوتيريش، إن وضع القدس “مرتبط بالحل النهائي للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وإنه لا بديل عن حل الدولتين”، وتعهّد ببذل ما في وسعه “لإعادة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات”.

وندّدت وزارة الخارجية التركية بدورها بالقرار الأمريكي الذي وصفته بـ”غير المسؤول”. واحتشد عشرات المتظاهرين أمام مقرّ القنصلية الأمريكية بإسطنبول احتجاجا على هذا الإجراء.

 من جهتها، أدانت طهران بشدّة قرار ترامب نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس واصفة إياه بـ”الاستفزازي والأحمق”. وقال وزير الخارجية الإيراني في تغريدة له على “تويتر” إن “القدس تبقى عربية إسلامية، شاء من شاء وأبى من أبى”.
وعبّرت بروكسل عن قلقها العميق قائلة “ستكون لهذا القرار تداعيات على فرض السلام بالمنطقة”.

ودعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، كل الأطراف إلى التحلّي بالهدوء وتجنّب العنف، مضيفا أن “وضع القدس يحدده الإسرائيليون والفلسطينيون من خلال المفاوضات”، قائلا خلال مؤتمر صحفي التأم بالجزائر إنّ “هذا القرار مؤسف وفرنسا لا تؤيّده ويتناقض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن”.

وفي لندن، قال متحدث باسم رئاسة الوزراء إن تيريزا ماي لا تتفق مع قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل باعتباره لن يساعد على معاضدة الجهود الرامية لتحقيق السلام في المنطقة.

أما أنغيلا ميركل المستشارة الألمانية فقد شدّدت على أنّ برلين لا تؤيّد قرار ترامب لأن وضع القدس يجب أن يتحدد في إطار حل الدولتين.

وكان دونالد ترامب قد ألقى أمس الأربعاء كلمة أعلن فيها – كما كان متوقعاً – القدس عاصمةً لإسرائيل مؤكدا أنه أعطى تعليمات لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس وأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ليس إلا صورة عن الواقع تجاهلها الرؤساء الأمريكيون منذ عقدين ونيف.