الذوادي،الشرميطي،إينرامو.. أي إضافة لهؤلاء بعد عودتهم لفرقهم؟

عاد اللاعب زهير الذوادي إلى حديقة الرياضة “أ” بعد أن أمضى عقدا مع فريق باب الجديد لمدة 6 أشهر، وأكد الذوادي في تصريح إعلامي أمس أن اتصالات جمعته بمسؤولي الفريق منذ أكثر من أسبوعين، لافتا إلى أنه قبل العرض دون قيد أو شرط، ودون التدقيق في التفاصيل.

وأبرز أن له من الخبرة والتجربة ما يخوّلان له تقديم الإضافة للفريق، قائلا ‘ كرويا مزال عندي منقول وهذا تحدي بالنسبة لي، وعلاش لا باش نكون أنا وصابر وبلال ووسام الإطارات إلي باش يأطروا شبان الفريق..’

وفي تقديره لوضعية الإفريقي الحالية، قال إن الخروج من الأزمة في حاجة لبعض الوقت ، مستدركا بالقول إن الفريق مر في السابق بأزمات مماثلة أو أكثر لكن ‘بفضل جمهوره وتاريخه والمسؤولين الحاليين سيتمكن الفريق من تجاوزها..’وفق تعبيره.

عودة الذوادي للفريق الذي برز فيه وتحصّل معه على البطولة لم يكن هو بمثابة لسلسلة هذا العام من عودة اللاعبين إلى الفرق الذي برزوا فيهم على غرار عودة الشرميطي لللنجم الساحلي وعودة مايكل إينرامو.

الشرميطي والذوادي من نفس الجيل، ترعرع اللاعبيان في شبيبة القيروان قبل أن يختار الذوادي النادي الإفريقي بينما اختار الشرميطي النجم الساحلي في وقت برز فيه الدبابة النيجيري مايكل انيرامو والذي لعب للترجي قبل ان يتم إعارته للشبيبة القبايل قبل أن يعود للترجّي الرياضي.

عاد الثلاثي لفرقهم بعد تجربة احتراف خارج تونس، نجح خلالها الشرميطي في بعض محطاته بينما فشل الذوادي وإينرامو فهل يقدّم هذا الثلاثي الإضافة لفرقعهم.

الشرميطي يبدو أكثر الثلاثي حظوظا في تقديم الإضافة خاصة أنّه يشارك في بعض المباريات رغم أنّه لا يشارك باستمرار إلاّ أنّه يعتبر من الورقات الرابحة في النجم وربّما ينتظر مغادرة البرازيلي أكوستا للفريق يأخذ فرصته كاملة.

ولكن في المقابل، يبدو مايكل إينرامو بعيد عن مستواه المعهود خاصة عند مشاركته في مباراة الكلاسكو حيث كان لشوط بعيدا عن الخدمة، وهو ما جعل البنزرتي لا يعوّل عليه في مباراة “الدربي” رغم عدم وجود مهاجم صريح في تشكيلة الفريق.

واليوم ومع عودة الذوادي بعد تجربة لم تكن ناجحة مع النجم الساحلي في ظلّ تراجع إمكانياته الفنّية وخاصة البدنية، السؤال الذي يطرح نفسه أي إضافة سيقدمّها الذوادي للفريق؟