ضجّة في البرلمان بعد إدراج تونس في القائمة السوداء

تساءل النائب عن حركة النهضة زهير الرجبي قائلا “أين كان سفراؤنا بالإتحاد الأوروبي حتّى يتمّ تصنيف تونس في القائمة السوداء؟”.

وأشار الرجبي، في مداخلته بالجلسة العامة المخصصة اليوم الأربعاء 6 ديسمبر لمناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2018، الى أن المغرب قام بمساع ديبلوماسية أخرجته من القائمة السوداء إلى القائمة الرمادية بينما ظلّت تونس في القائمة السوداء.

في نفس السياق، تساءل النائب عن آفاق تونس أنور العذار بدوره خلال الجلسة ذاتها “لماذا أدرج الاتحاد الأوروبي تونس ضمن الجنات الضريبية؟.. ما هو ردّنا.. وما هي تداعيات هذا القرار على نسب المديونية ؟”

وجاء في مداخلة النائب عن التيار الديمقراطي نعمان العش: “وقع ادراج تونس في القائمة السوداء للجنّات الضريبية.. نوّد معرفة تداعيات هذا التصنيف على الاقتصاد”.

من جهتها، علّقت النائبة عن كتلة الحرة ليلى الشتاوي على هذا القرار قائلة “لا يمكن أن يمرّ تصنيف تونس كجنة ضريبية مرور الكرام”.

وكان وزير المالية الأسبق حكيم بن حمودة قد وصف ادراج وزراء مالية دول الإتحاد الأوروبي تونس ضمن القائمة السوداء  للدول المصنفة كملاذات ضريبيّة بـ”القرار الخطير جدّا” مبرزا ان هذا الادراج تم وفقا لمعايير اعدتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.