أردوغان: القدس خط أحمر وتؤدي لقطع العلاقات مع إسرائيل

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-12-05 09:38:46Z | |

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن مسألة القدس قد تؤدي لقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل ووجه حديثه إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلا: “أقول للسيد ترامب: القدس خط أحمر بالنسبة للمسلمين وتؤدي لقطع العلاقات مع إسرائيل”.

جاء ذلك خلال كلمة لأردوغان أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية اليوم الثلاثاء .

وأوضح أردوغان، أن “خطوة اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، قد تؤدي إلى قطع علاقات تركيا الدبلوماسية مع إسرائيل.

وتابع مشددا: “أقول للسيد ترامب القدس خط أحمر بالنسبة إلى المسلمين. في حال جرى اتخاذ مثل هذه الخطوة سنعقد اجتماعا لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، وسنحرك العالم الإسلامي من خلال فعاليات هامة”.

وفيما يخص اعترافات “طلال سلو” الناطق المنشق عما يسمى “قوات سوريا الديمقراطية”، قال أردوغان إن “(تلك الاعترافات) توضح بما لا يدع مجالا للشك، ما قامت به الولايات المتحدة لحماية هذا التنظيم “الإرهابي” (ب ي د / بي كا كا)”.

وشدد أردوغان على أن تركيا ستقضي على امتدادات المنظمة (بي كا كا) في سوريا تماما، إن لم يكن اليوم فغدا.

وحول محاكمة رجل الأعمال التركي من أصل إيراني رضا صراف في الولايات المتحدة، أوضح أردوغان أن “جلسات المحاكمة مسرحية هزلية تهدف إلى تشويه صورة بلدنا”، لافتا إلى أن الشركات الأمريكية كانت سباقة في خرق عقوبات واشنطن ضد إيران.

وكان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية ابراهيم قالن، وصف الأنباء حول عزم الإدارة الأمريكية الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل بـ “الأمر المقلق للغاية”، الذي من شأنه تقويض كل الجهود المبذولة لتحقيق السلام.

وأضاف قالن في تغريدة نشرها عبر حسابه على “تويتر”، أن مثل هذه الخطوة ـ حال اتخاذها ـ تتعارض مع الاتفاقيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة، والوضع الديني والتاريخي للقدس.

وحذر من أن هذه الخطوة ستقوض كل الجهود المبذولة لتحقيق السلام، وستجر المنطقة إلى توترات وصراعات جديدة.

وأعرب قالن عن أمله ألا تقدم الإدارة الأمريكية على ارتكاب مثل هذا الخطأ الفادح، مشددا على أن الحفاظ على الوضع الراهن في القدس والحرم الشريف هو “أمر بالغ الأهمية للجميع”.

و كان ترامب وعد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر مرتبط فقط بالتوقيت.

ومنذ قرار الكونغرس الأمريكي الصادر عام 1995 حول نقل سفارة البلاد من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على توقيع قرارات بتأجيل نقل السفارة لمدة 6 أشهر.