مبروك كرشيد:برعاية أمريكية بريطانية صوتنا سيكون عاليا لاسترجاع أموالنا

أكّد وزير أملاك الدولة مبروك كرشيد أنّ الملتقى الدولي حول استرجاع الأموال المنهوبة الذي ينعقد في واشنطن من 4 إلى 6 ديسمبر الجاري جاء على خلفيّة مؤتمر مكافحة الفساد الذي أوصى بإيجاد نوع من التعاون لاسترجاع الأموال المنهوبة من الشعوب وتهربيها إلى بلدان “الملذات الآمنة”.

وبيّن في برنامج ميدي شو اليوم الثلاثاء 5 نوفمبر 2017 أنّ هذا المؤتمر يبحث المسائل العملية والواقعية لمشاكل معقدة وطويلة خاصة أنّ استرجاع الأموال من أصعب العمليات، مضيفا أنّ المؤتمر ينعقد بمقرّ البنك العالمي وبتشجيع من والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

وأشار كرشيد إلى أنّ 24 دولة (من بينهم سويسرا) تشارك في المؤتمر الدولي أخذوا 4 دول كنموذج هي تونس وأوكرانيا ونيجيريا وسريلانكا، مبيّنا أنّ أكبر معضلة في مسألة استرجاع الأموال المنهوبة هي مطالبة الكثير من الجهات الخارجية بأحكام قضائيّة باتّة وذات صبغة تنفيذيّة في الخارج للقيام بهذه العمليّة “لكن جلّ المتهمين فرّوا خارج تونس وصدرت ضدّهم أحكام غيابيّة الأمر الذي يستغرق سنوات طويلة للتنفيذ بسبب الطعون المقدّمة”.

وقال وزير أملاك الدولة إنّ هذا المشكل عطّل استرجاع الأموال “لكنني لمست تفهما من الجانب البريطاني والسويسري والأمريكي للوضعية التونسية”، مشيرا إلى أنّ هذه الدول ترغب في مراقبة كيفيّة التصرف في الأموال التي سيأذنون بإرجاعها وانفاقها لخلق مواطن شغل في المناطق المحرومة.

وأقرّ مبروك كرشيد أنّ صوت تونس سيكون عاليا خلال هذا المؤتمر للمطالبة باسترجاع الأموال المنهوبة خاصة بحضور أمريكا وبريطانيا والبنك الدولي للضغط على بلدان “الملذات الآمنة”.

وأبرز محدّثنا أنّ احتضان “بلدين كبيرين” لهذا المؤتمر يثبت الرغبة الجدية لمحاربة التهريب والتهرب وإرجاع الأموال المنهوبة إلى أصحابها لأنّها تستخدم في الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات.