الطبوبي يوجه رسائل للحكومة و المجتمع المدني و الاحزاب

تحيي تونس اليوم الاثنين 4 ديسمبر 2017 الذكرى 65 لاغتيال الزعيم النقابي والشهيد الوطني فرحات حشاد.

و قد تم اغتيار المناضل فرحات حشاد في 5 ديسمبر سنة 1952، في خضم انفجار حركة مقاومة مشهودة من التونسيين إزاء فرنسا ونفي كبار الزعماء التونسيين أو سجنهم وإذ عجز الفرنسيون عن سجن فرحات حشاد لنوع من الحصانة اكتسبها في الأوساط النقابية العمالية في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الحر، فاغتيل على يد عصابة من الفرنسيين المقيمين بتونس اليد الحمراء بمنزه بالضاحية الجنوبية لتونس العاصمة عام 1952 م.

والزعيم السياسي والنقابي التونسي فرحات حشاد، لمع نجمه بعد تأسيسه الاتحاد العام التونسي للشغل عام 1946م واكتسب شعبية عارمة بين الطبقة العاملة وكل مكونات المجتمع. وناضل من اجل استقلال بلاده عن الاستعمار الفرنسي.

الاتحاد العام التونسي للشغل يحيي اليوم ذكر اغتيال زعيمه الراحل، بحضور الكتّاب العامين للنقابات والكتاب العامين الجهويين ومختلف القيادات النقابية ببطحاء محمد علي بالعاصمة.

وسيلقي الأمين العام للاتحاد نور الدين الطبوبي كلمة بالمناسبة يتطرق فيها إلى قانون المالية لسنة 2018 ، وأهم الاتفاقات التي تم التوصل اليها خلال اجتماع اعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد برئاسة الحكومة على غرار ملف الصناديق الاجتماعية، المفاوضات الاجتماعية، عمال الحضائر، الاسعار ، وذلك قبل الانطلاق في مسيرة نحو ضريح فرحات حشاد بالقصبة.

ومن جانبه، أكد الامين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري خلال تدخل مباشر من بطحاء محمد علي بالعاصمة،على قناة نسمة اليوم الاثنين 4 ديسمبر 2017، أن إحياء الذكرى 65 لاغتيال الشهيد فرحات حشاد تتنزل هذه السنة في أصعب الظروف التي تمر بها البلاد.

وأشار إلى أن صعوبة هذه المرحلة تتميز بتدهور المقدرة الشرائية إلى جانب سياسات غير واضحة و عدم استقرار في الوضع السياسي للبلاد.

كما أوضح الطاهري أن الأمين العام للاتحاد نورالدين الطبوبي سيتوجه في كلمته برسالة للحكومة و المجتمع المدني والأحزاب السياسية مفادها أن المنظمة الشغيلة تقارع الآخرين بالبرامج و يضطلع بدور إيجابي للخروج بتونس من الأزمة التي تشهدها، وفق تعبيره.

هذا وأكد الأمين العام المساعد سامي الطاهري أنه سيتم في اليومين القادمين إصدار محضر الاتفاق الذي تم بين اتحاد الشغل و الحكومة و الذي سيتضمن عديد القضايا التي تم حلها، معتبرا أن هناك قضايا كبرى أخرى على غرار وضعية الصناديق الاجتماعية و المؤسسات العمومية و الإصلاحات الكبرى، آملا أن يتم التفاوض فيها و الخروج بنتائج إيجابية لفضها.