في ذكرى اغتيال حشاد : نور الدين الطبوبي يطرح هذه الملفات وهذا ما دعا إليه

قال الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي أنه “آن الأوان اليوم ليقتنع الجميع بضرورة تقاسم الأعباء معنا وبوجوب تحمّل النتائج معنا وبجدّية التضحية لأجل تونس لأجل شعب تونس لأجل سيادتها وعزّتها..”.

وأضاف في كلمته بمناسبة الذكرى 65 لاغتيال الزعيم النقابي فرحات حشاد أنه “على الجميع القيام بالواجب الضريبي وعلى الجميع أن يشهّروا بكلّ من يتهرّب من هذا الواجب.. بل على القانون أن يجرّمهم..وعلى الجميع الانخراط دون تردّد أو تلكّؤ في المجهود الوطني الرامي إلى الاحاطة بالملفّات الاستراتجية وعلى رأسها ملفّات التعليم والصحّة وتوازنات الصناديق الاجتماعية..

وأفاد بأنه “لم يعد مقبولا اليوم الصمت إزاء ما تعرفه مستشفياتنا من تردّي الخدمات واهتراء البنية التحتية والتجهيزات وضعف الموارد البشرية.. ولم يعد مقبولا أن ننتظر مزيدا من ضياع الوقت أمام أبنائنا المحرومين إلى اليوم من الدراسة أو الذين يدرسون في ظروف قاهرة..”.

وأشار إلى أن إنّ خيارنا التمسّك بمدرسة عمومية راقية ومستشفى عمومي عالي الجودة ممّا يضمن أفضل الخدمات لأبناء شعبنا ويحافظ على مكتسباته الاجتماعية التي ضحّى من أجلها شرفاءٌ عظام..

وفي ظلّ الهجوم المسعور على كتلة الأجور، يصبح من واجبنا، ومن باب الالتزام بمبدإ الشفافية، المطالبة بالكشف والتدقيق في الإعفاءات الجبائية والديوانية والاجتماعية وفي الامتيازات السَخِيَّة لنتبّين مدى تطابقها مع إسهامات المنتفعين بتلك الامتيازات في الحدّ من البطالة وفي مقاومة الفقر وفي الاستثمار خاصّة بالمناطق الداخلية للمساعدة على التقليص من الفوارق الجهوية.. لسنا ضدّ التحفيزات ولكنّنا ندعو إلى توجيهها إلى من يستحقّها… إلى الذين يغامرون ويستثمرون في بلادهم..”.