الأردن يتحرك رسميا ضد إمكانية نقل السفارة الأمريكية للقدس

بدأ الأردن اليوم الاحد 3 ديسمبر 2017 مشاورات مع كل من الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي للدعوة لاجتماعين طارئين لوزراء الخارجية في حال قررت الولايات المتحدة نقل السفارة للقدس أو الاعتراف بها عاصمة للكيان الصهيوني.

و من جانبه أعرب الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، عن قلقه العميق إزاء ما يتردد اعتزام الإدارة الأميركية نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس والاعتراف بها كعاصمة للكيان الصهيوني.

وأضاف الأمين العام، عقب وصوله إلى القاهرة عائدا من روما، أن الجامعة العربية تتابع المسألة بكل تفاصيلها الدقيقة لأنها إن حدثت ستكون لها انعكاسات بالغة الأهمية ليس فقط علي الوضع السياسي، ولكن أيضاً علي مستوي الأمن والاستقرار في المنطقة وفي العالم.

و شدد أبو الغيط على أنه من المؤسف أن يصر البعض علي محاولة إنجاز هذه الخطوة دون أدنى انتباه لما تحمله من مخاطر كبيرة علي استقرار الشرق الأوسط وكذلك في العالم ككل.

وقال أبو الغيط: “سبق لنا أن شجعنا الإدارة الأميركية في مساعيها لاستئناف مسار التسوية السياسية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني ولكن اليوم نقول بكل وضوح أن الإقدام علي مثل هذا التصرف ليس له ما يبرره ولن يخدم السلام أو الاستقرار بل سيغذي التطرف واللجوء للعنف وهو يفيد طرفا واحدا فقط هو الحكومة الإسرائيلية المعادية للسلام”.

ولفت الأمين العام إلى وجود اتصالات مع الحكومة الفلسطينية ومع الدول العربية لتنسيق الموقف العربي إزاء أي تطور في هذا الشأن.

و تجدر الإشارة إلى أنه من المنتظر أن يلقي جاريد كوشنر، المستشار المقرب وصهر الرئيس دونالد ترامب، اليوم الاحد ، خطابًا حول سياسة واشنطن في الشرق الأوسط، في وقت سيكون فيه على الرئيس الأمريكي أن يقرر ما إذا كان سينقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.