المفاوضات بين الحكومة الفنزويلية والمعارضة تحقق “تقدما” لكن لا اتفاق

سانتو دومينغو (أ ف ب) – اعلنت الحكومة الفنزويلية والمعارضة انهما حققتا “تقدما كبيرا” في المفاوضات الأخيرة الهادفة الى انهاء الازمة الاقتصادية والسياسية في البلاد، لكنهما لم تتوصلا الى اتفاق بعد يومين من المباحثات في جمهورية الدومينيكان.

وقال الطرفان في بيان مشترك ان “الحكومة والمعارضة تقدما بشكل كبير في البحث عن اتفاق”. واضافا ان “اتفاقا جديدا سيعقد في 15 كانون الاول/ديسمبر في سانتو دومينغو بهدف التوصل الى اتفاق”.

واكد البيان الذي تلاه رئيس الدومينيكان دانيلو ميدينا انه خلال المحادثات التي جرت الجمعة تجلت “الارادة الحازمة” في التوصل الى حل للازمة السياسية والاقتصادية الخطيرة التي تهز هذا البلد النفطي.

ويطالب ائتلاف المعارضة “طاولة الوحدة الديموقراطية” بشكل أساسي بفتح “ممر انساني” للسماح باستيراد المواد الغذائية والادوية التي يحتاجها الشعب الفنزويلي لتخفيف الجانب الاسوا من الأزمة، و”بشروط عادلة” للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 2018.

اما حكومة الرئيس نيكولاس مادورو فتريد من المعارضة السعي لدى الولايات المتحدة لرفع العقوبات الاميركية المفروضة على فنزويلا التي تمنع مواطنيها ومصارفها من التفاوض حول اي اتفاق مع كراكاس او مع مجموعة النفط الحكومية.

واستضاف ميدينا المفاوضات مع رئيس الوزراء الاسباني الاسبق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو الذي يتوسط ايضا في الازمة.

وتبدو المعارضة منقسمة حيال المفاوضات، اذ ان فريقا في الائتلاف لا يرى فيها اكثر من محاولة من مادورو لشراء الوقت بينما يستمر في احتكار السلطة.

وبالاضافة الى تشيلي والمكسيك اللتين دعتهما المعارضة، انضمت بوليفيا ونيكاراغوا الى المفاوضات كحليفين لمادورو.