قدماء المنتخب التونسي : متفائلون بإمكانية تجاوز منتخبنا الدور الأول لمونديال روسيا

أعرب لاعبون تونسيون سابقون، اليوم الجمعة، عن تفاؤلهم بنتيجة قرعة بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستقام بروسيا في 2018، آملين أن ينجح منتخبهم باجتياز الدور الأوّل.
ووفق ما أسفرت عنه قرعة المونديال التي جرت، في وقت سابق اليوم، يلاقي المنتخب التونسي منتخبات بلجيكا وإنكلترا وبنما أضلاع المجموعة السابعة.
وفي تصريح للأناضول، قال حاتم الميساوي، وهو لاعب تونسي السابق، والمدرب المساعد الحالي للمنتخب التونسي، إنّ “القرعة على الورق متوازنة، وتضع المنتخب التونسي أمام منتخبين سبق وأن لعب ضدهما (إنكلترا في مونديال فرنسا 1998، وبلجيكا في مونديال كوريا الجنوبية واليابان في 2002)”.
وأضاف أن “منتخب بلجيكا يضم لاعبين متميزين فرديًا، وهم الأفضل في مراكزهم على مستوى العالم، لكن مستوى أدائهم يتراجع في منتخبهم، خاصة بدفاع غير قوي مع نقاط ضعف على مستوى الأجنحة”.
وأشار إلى أن “المنتخب الإنكليزي منتخب سريع يجيد اللعب المباشر، وله طموحات في استعادة أمجاده، لكن نقطة ضعف لاعبيه تكمن في هبوط مستواهم مع المنتخب، أي بعيدًا عن أنديتهم في الدوري الانجليزي الممتاز”.
وعن منتخب بنما، قال الميساوي، إن “مشاركته هذه تعد الأولى في المونديال، وعلى المنتخب التونسي التحضير جيدًا لمواجهته، خاصة أن مواجهته ستكون الأخيرة في الدور الأول”.
وشدد على أن “الطاقم الفني للمنتخب التونسي سيبدأ بالعمل على أن تكون مشاركته في مونديال روسيا متميزة، وأن يتجاوز الدور الأول بالتحضير البدني والذهني المنافس، والتعرف جيدًا على منافسيه الذين ستكون أمام كل منهم 90 دقيقة لحسم نتيجة سيكون فيها نسور قرطاج ندًا قويًا”.
من جانبه، اعتبر اللاعب الدولي التونسي السابق، أنيس العياري (شارك في مونديال ألمانيا 2006)، أن “المجموعة صعبة نوعًا ما بوجود منتخب بلجيكي سيكون مرشحًا للذهاب بعيدًا في المونديال الروسي”.
فيما رأى، في حديث للأناضول، أن “المنتخب الإنجليزي يعتمد أسلوبًا سريعًا، وللاعبيه نسق قوي رغم غياب نجوم الصف الأول”.

وشدد العياري، على “أهمية التحضير البدني والذهني، وتحسين مستوى لاعبي المنتخب التونسي انطلاقًا من أنديتهم، حيث يتوجب على كل لاعب يرغب بالظهور في كأس العالم، الاجتهاد وإثبات جدارته بهذا الاستحقاق”.
وبخصوص الحلول التي قد يلجأ إليها الطاقم الفني للفريق، لفت أنه قد يتم “تطعيم التشكيلة الموجودة بعناصر من اللاعبين المولودين والناشطين خارج تونس، أمثال راني خضيرة، لاعب نادي شتوتغارت الألماني، وسيف الدين الخاوي، لاعب أولمبيك مرسيليا الفرنسي، والحارس الشاب معز حسان، الناشط ضمن صفوف نادي شاتورو الفرنسي”.
ودعا إلى “أهمية الإسراع في ذلك حتى يكون الأداء في مستوى الانتظارات للعبور لدور ثانٍ كان عصيًا في المشاركات الأربعة الماضية.”
بدوره، أعرب مواطنه اللاعب الدولي السابق، كمال زعيم، عن “تفاؤله بإمكانية تجاوز الدور الأول في صورة التحضير الجيد، ووضع برنامج استعدادات ضد منتخبات شبيهة في اللعب والسرعة بمنافسي تونس (بلجيكا وبنما وإنكلترا)”.
واعتبر أن “تحقيق الصعود للدور الثاني يشكّل هاجسًا رافق الجمهور التونسي منذ أول مشاركة في مونديال الأرجنتين عام 1978، مرورًا بدورات فرنسا في 1998، وكوريا واليابان في 2002، ثم ألمانيا (2006)، والتي لم يتحقق فيها الحلم رغم المجموعات التي كانت في المتناول آنذاك”.

ووفق زعيم، فإن “المجموعة الحالية للمدرب التونسي نبيل معلول، تعرف جيدًا أن المشاركة في كأس العالم لا تتكرر كثيرًا، وأنه على كل لاعب تقديم أفضل ما لديه في المونديال، مع ضرورة التركيز الذهني في كل مباراة حتى نهايتها أمام منتخبات يمكن اللعب ضدها دون تعقيدات أو مركبات نقص”.