قرعة كأس العالم.. الحظّ يرافق المرشّحين للفوز باللقب

أجرت أمس قرعة كأس العالم والتي أوقعت المنتخبات الكبرى أو المرشّحة للفوز باللقب في مجموعات متوازنة وفي المتناول، ورغم أن المونديال دائما ما يترك لنا مفاجئات فقد حصر المتابعون في العالم المنتخبات المرشّحة لفوز باللقب في منتخبات البرازيل وألمانيا وفرنسا والأرجنتين وبلجيكا وإسبانيا.

حصل المرشحون للتتويج بكأس العالم 2018 في روسيا على مجموعات جيدة تمهد طريقهم إلى الدور ثمن النهائي الذي سيشهد بداية المنافسة الحقيقية بين الكبار.

وتستهل ألمانيا حملة الدفاع عن اللقب أمام المكسيك، وتلعب لاحقا مع السويد -التي أطاحت بإيطاليا من ملحق التصفيات الشهر الماضي- وكوريا الجنوبية في المجموعة السادسة.

وسيطمع المنافسون في الإيقاع بالبطلة ألمانيا التي حققت سجلا مثاليا بالفوز في كل مباريات التصفيات، لكنها ستواجه مشقة في التنقل بين مدن موسكو وسوتشي وكازان.

وقال مدرب المانشافت يواخيم لوف “في قرعة كهذه قد يحدث أي شيء، ومهما كانت المجموعة يجب أن نتقدم.. لا يوجد سبب يدعو للتوتر”.

تتمنى الجماهير الألمانية الحفاظ على لقب المونديال ومعادلة رقم البرازيل بتحقيق النجمة الخامسة، وهي ستكون كالعادة مرشحة للعبور من دور المجموعات، وهي ستلاقي منتخب كوريا الجنوبية في اللقاء الأول، وتعتبر هذه المباراة ربما سهلة للمدرب يواخيم لوف ولاعبيه.

وستلعب البرازيل -بطلة العالم خمس مرات وشاركت في كل نسخ المونديال- مع سويسرا في مستهل مباريات المجموعة الخامسة التي تضم أيضا كوستاريكا وصربيا في مجموعة تعتبر من أقوى المجموعات وتشهد توازنا كبيرا بين المنتخبات.

المنتخب البرازيلي يمتلك الفرصة الكبرى من دون شك في هذه المجموعة لحصد مركز الصدارة، إذ يضم في صفوفه كثيراً من النجوم أمثال نيمار دا سيلفا وفيليب كوتينيو وغابريال خيسوس وعناصر خبرة كدانييل ألفيش ومارسيلو وآخرين، وسيواجه نجوم السامبا في المباراة الأولى سويسرا التي دائماً ما تكون صعبة المراس ومنظمة لأبعد الحدود.

وأكد مدرب البرازيل تيتي أنه مهتم بتطوير وتدعيم المنتخب قبل بداية المونديال الذي سيجمع صفوة المنتخبات العالمية.

وتلتقي البرتغال -بطلة أوروبا- مع جارتها إسبانيا -بطلة 2010 والطامحة لتعويض إخفاق 2014- في أول مباراة بالمجموعة الثانية.

وبينما يسعى كريستيانو رونالدو لقيادة بلاده إلى أفضل إنجاز لها في تاريخ المونديال محملا بالثقة التي حصل عليها المنتخب بعد تتويجه بيورو 2016، تبرز إسبانيا ضمن أهم المرشحين للظفر بمونديال روسيا بالنظر إلى المستوى الذي تقدمه التشكيلة الحالية التي تضم مزيجا مثاليا من الشبان الموهوبين واللاعبين أصحاب الخبرة.
ميسي والأرجنتين

وسيترقب ليونيل ميسي نجم الأرجنتين -الذي خسر نهائي 2014 أمام ألمانيا- فرصة أخرى لمنح بلاده أول لقب في المسابقة منذ 1986، لكن سيتعين على فريقه أولا اجتياز كرواتيا ونيجيريا والوافدة الجديدة آيسلندا في المجموعة الرابعة.

وقال الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا إن المجموعة “ليست سيئة على الإطلاق”، غير أنه أكد أن منتخب التانغو مطالب بالتحسن وعدم اللعب بشكل سيئ كما يحدث الآن.

وتبدأ إنجلترا مشوارها بمواجهة بنما -التي ستشارك في الحدث لأول مرة- في المجموعة السابعة التي تأتي بلجيكا على رأسها وفي مقدمة المرشحين عنها لبلوغ أدوار متقدمة في المسابقة.

واعتبر مدرب بلجيكا روبرتو مارتينيز أن “المجموعة تدعو للتحدي” وقد تكون الأصعب من حيث السفر والتنقلات.

أما مدرب إنجلترا غاريث ساوثغيت فأكد أنه يعرف كل شيء عن بلجيكا التي تملك العديد من اللاعبين في الدوري الإنجليزي، وقال إنها قد تكون أفضل مجموعة من اللاعبين في تاريخ بلجيكا.

وتلتقي فرنسا -بطلة 1998- مع أستراليا في مستهل المجموعة الثالثة التي تضم بيرو والدانمارك.

وتسعى فرنسا لاستعادة أمجاد منتخب 1998 الذي كان يقوده المدرب الحالي ديديه ديشامب، وستراهن على تحقيق نتيجة أفضل من النسخة الماضية التي خرجت فيها على يد ألمانيا في الدور ربع النهائي مستفيدة من تجربتها في أمم أوروبا الأخيرة أين بلغت النهائي وخسرته أمام البرتغال.