النقابة الأساسية لسجن المرناقية تستنكر ”تدخل منظمات حقوقية وجمعيات في طبيعة العمل السجني”

استنكرت النقابة الأساسية لسجن المرناقية ”تدخل بعض المنظمات الحقوقية والجمعيات في طبيعة العمل السجني”، الأمر الذي اعتبرته ”يؤثر سلبا على حسن سير العمل بالوحدة خاصة في ظل الإضرابات” التي وصفتها بـ ”الممنهجة”.

وأكدت النقابة في بيان لها اليوم الجمعة غرة ديسمبر 2017، أن هذا التدخل من شأنه أن يعطي مؤشرات خطيرة تسمح لفئة من المساجين الخطيرين بالتمادي في مثل هذه التصرفات ومحاولة التمرد على نظام السجن وعلى تطبيق القانون داخله و ذلك بتبرير و مساندة ما يقومون به من خروقات، وفق نص البيان.
وأشارت النقابة إلى أن تحركات و زيارات بعض هذه المنظمات والجمعيات الحقوقية داخل الوحدة ”أصبحت إعتباطية وغير مدروسة دون المبالاة بأمن وسلامة الوحدة وحتى سلامتهم” وفق ذات البيان.

كما جاء في البيان ”أن استفزاز هذه الأطراف المتواصل لمنظوريها إلى حد القيام بتصرفات متدنية وغير لائقة” في حقهم وصلت إلى طردهم من الغرف والمكوث بها منفردين رغم أن حقهم في المراقبة مكفول لضمان سلامة جميع الأطراف و خاصة الطرف الزائر”.

ولاحظت النقابة أن بعض هذه المنظمات والجمعيات الحقوقية لها ”مآرب خاصة للتشفي من زملائنا و تحريض المساجين المتعلقة بهم قضايا إرهابية وذلك بمساندة أي تحرك تقوم به هذه الفئة من المساجين دون غيرهم” مشيرة إلى أن هذا من شأنه أن يفتح المجال ”لإنتقال العدوى لبقية المساجين لما يلاحظونه من إهتمام لافت من طرف هذه الجهات الحقوقية”.

وأكدت النقابة أن ”هذه التجاوزات لها أجندات خفية من شأنها المساهمة وبصفة مباشرة في تفاقم ظاهرة الإستقطاب لما يراه السجين الحق العام من تمييز لسجناء قضايا الإرهاب من طرف هذه المنظمات و الجمعيات”، مطالبة ”سلطة الإشراف بإتخاذ التدابير اللازمة لحماية الاطارات والاعوان نظرا لقيمة المسؤوليات التي يتحملونها والأعمال الجبارة لتأمين الوحدات السجنية والمشاركة الفعلية في القضاء على آفة الإرهاب”.

ودعت النقابة إلى الهيكل الوطني للنقابة العامة للسجون والإصلاح إلى تحمل مسؤولياته أمام ما اعتبرته الضغوطات الممنهجة والإستفزازات المتواصلة لضرب معنوياتها.
كما أكدت حرصها الشديد على مساندة عمل المنظمات الحقوقية والجمعيات في إطار القانون و دون تجاوزه أو إهانة منظورينا بأي شكل من الأشكال، وفق نص البيان.