تونس تحتفل مع سائر الدول الإسلامية بذكرى المولد النبوي الشريف

تحتفل تونس اليوم الجمعة غرّة ديسمبر مع سائر البلدان العربية الإسلامية بذكرى المولد النبوي الشريف.

وتختلف الاحتفالات بهذه المناسبة من دولة إلى أخرى ويتميز كل بلد بتقاليد وعادات خاصة به.

تونس

تُقام احتفالات جهوية بكافّة الجوامع المركزية بالولايات تتخللها محاضرات دينية إلى جانب برمجة أنشطة مختلفة ومتنوعة تمجّد ذكرى مولد الرسول (ص) مع تكثيف المسابقات القرآنية والحديث النبوي في السيرة النبوية.

وتتبادل العائلات التونسية بهذه المناسبة أطباق “الزقوقو” و”الحلويات”.

وتتميز القيروان بطابع خاص في احتفالاتها بعادات وتقاليد وأنشطة ثقافيّة متنوعة تختلف عن سائر الجهات الأخرى، وتمثّل وجهة آلاف الزوّار للتمتع بالنفحات الدينية المتميزة وأجوائها الرائعة.

تركيا

تحتفل بالمولد النبوي الشريف وفق التقويم الميلادي أي في شهر أفريل خلافا للدول المجاروة التي تعتمد التقويم الهجري، ويحتشد آلاف الأتراك في ميدان زيتون بمدينة أسطنبول في فعاليات مليئة بالأهازيج والمدائح النبوية التي تتغنى بولادة الرسول الكريم.

وتشهد تركيا عديد الفعاليات كأنشطة قراءة القرآن الكريم عوضا عن ازدحام المساجد بالمصلين للاستماع إلى السيرة النبوية للرسول الكريم.

الجزائر

يحتفل الشعب الجزائري بالمولد النبوي الشريف بطريقة مختلفة تماما عن سائر البلدان العربية، إذ يتميزون بإقامة الترتيبات التالية :

  • * إقامة مأدبة طعام تحتوي على كلّ أنواع الأطعمة الشهية وكافة أنواع الحلويات في كل منطقة سكنية.
  • * استعمال المفرقعات النارية.
  • * تقام في مختلف المساجد ندوات دينية بإشراف الأئمة.

مصر

يحافظ الشعب المصري على النمط المتوارث منذ القدم بالطريقة المتعارف عليها عند الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، أي تبادل الزيارات وأطباق الحلويات المعدّة من السمسم المحمّص (حمص ومكسّرات) اضافة الى توزيع حلوى عروسة المولد ذات اللون الأحمر والمصنوعة من السكر (هذه العادة تعتبر أحد العادات التراثية التي نشأ عليها الشعب المصري).

الى ذلك، إقامة موكب قاضي القضاة الذي يحمل الحلوى إلى جامع الأزهر ومن ثمة إلى قصر الخليفة، ويعتبر هذا الموكب أحد الأسس التي توارثها الشعب المصري عند الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.

المغرب

تكتسي هذه المناسبة طابعا خاصا لدى الشعب المغربي، وتعتبر أحد الأعياد المهمة ولعل أهم ما يميزها عن غيرها من المناسبات من حيث الطقوس التي تحتفل بها المغرب أن الاحتفال يأخذ في الأسواق أشكالا عدة حيث يبرز أصحاب المحلات التجارية كل ما لديهم من جديد ومتميز خصوصا في مجال الملابس وإن كان الاهتمام الأكبر ينصب على ملابس الأطفال حيث تحرص الأسر المغربية على شراء ملابس جديدة لأبنائهم قبل المولد بفترة فضلا عن الاحتفالات المنزلية من خلال إعداد بعض الأكلات الخاصة مثل “الكسكس” و”الفراخ”.

ليبيا

ولئن تشهد ليبيا عديد التوترات فإن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يتواصل، حيث ينظم الصوفيون بليبيا مسيرة احتفالية في قلب العاصمة طرابلس للاحتفال ويرتّلون القرآن ويُنشدون ويوزعون الحلوى.

السودان

يكون الاحتفال بهذه المناسبة في السودان العاصمة بمدنها الثلاث (الخرطوم وأمدرمان وبحري) في أرض مخصصة تنصّب الخيام فيها وتتلألأ الأنوار وتدق الكاسات وترفع الرايات وتسير المواكب الصوفية يتقدمها رجالات الدولة ومشايخ الطرق الصوفية والموسيقى العسكرية، تتبعهم حملة الزي الصوفي والشارات والأعلام، وصولا إلى أرض الاحتفال حيث تبدأ الدروس والحضرات وقصائد المديح التي تمتد حتى الليلة الختامية التي تختم بصلاة الصبح.

وتعتبر “السمسمية” من أشهر أنواع الحلويات التي يقبل عليها الكبار في هذا اليوم، وهي خلطة من الدقيق والسكر والسمسم، في حين يتلذذ الصغار بحلوى “العروسة” التي تصنع على شكل عروس بفستان زفاف من السكر وتكون الوجبة الأكثر حضورًا هي الفتة أو «الثريد» تُوزّع في شكل أطباق كبيرة مجانًا.