ناشط يعتزم السير بين تونس والجزائر في ذكرى تأسيس الاتحاد المغاربي

أعلن ناشط جزائري، يوم الإثنين، عزمه السير على الأقدام من العاصمة تونس نحو مدينة عنابة في الشرق الجزائري في فيفري القادم في مبادرة فريدة بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس الاتحاد المغاربي الذي يعاني حالة جمود.

وقال الناشط رشيد نكاز، في بيان على صفحته بموقع “فيسبوك”، إنه “سيقوم بمسيرة على الأقدام لمسافة 300 كلم بين العاصمة تونس ومدينة عنابة شرقي الجزائر بين 8 و17 فيفري 2018 بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لتأسيس الاتحاد المغاربي عام 1989″.

ولم يقدم الناشط، الذي يوصف بالمثير للجدل في الجزائر، تفاصيل أكثر حول مبادرته وأهدافها، لكن يبدو أنها طريقة فريدة للاحتجاج على حالة الجمود التي يعرفها هذا التكتل المغاربي.

وتأسس اتحاد المغرب العربي في 17 فيفري 1989 بمدينة مراكش بالمغرب، ويتألف من 5 دول، هي ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا.

ويهدف الاتحاد إلى فتح الحدود بين الدول الخمس لمنح حرية التنقل الكاملة للأفراد والسلع، والتنسيق الأمني، ونهج سياسة مشتركة في مختلف الميادين لكن هياكله ظلت في حالة جمود بسبب خلافات بين أعضائه، وفق مراقبين.

ويعد رشيد نكاز أحد الناشطين السياسيين المثيرين للجدل في الجزائر، وكان يقيم في فرنسا، غير أنه أعلن في أكتوبر 2013، تنازله عن جنسيته الفرنسية من أجل استكمال الإجراءات القانونية لخوض انتخابات الرئاسة في الجزائر التي جرت في 17 أفريل 2014.

إلا أنه لم يخض الانتخابات، بعد أن فشل في جمع 60 ألف توقيع من جزائريين، مطلوبة قانونًا للترشح، كما قام بعدها بعدة احتجاجات فريدة في الجزائر منها قطعه أكثر من 600 كلم سيرًا على الأقدام من شرقي البلاد باتجاه وسط العاصمة نهاية العام 2014 في إطار ما أسماه “مسيرة للتغيير السلمي”.

وقبل دخوله معترك السياسة في الجزائر في 2014، كان نكاز، وهو رجل أعمال يسمى في فرنسا باسم “محامي المنتقبات”، حيث أنشأ عام 2010 صندوقًا بمليون يورو لدفع غرامات المنتقبات في فرنسا أمام المحاكم بعد صدور قانون يجرم من ترتدي هذا الزي، وأطلق عليه اسم “صندوق الدفاع عن الحرية”.