تطوّر صادرات زيت الزيتون البيولوجي بنسبة 28 بالمائة

تعول تونس على القطاع الفلاحي للنهوض بالميزان التجاري للذي يمر بعجز متواصل في ظل تدهور الدينار وتراجع قيمته مقابل الأورو والدولار.

و تعتبر التمور التونسية والقوراص وزيت الزيتون من أهم مدعمات الصادرات التونسية، فقد صدرت تونس، منذ انطلاق موسم تصدير زيت الزيتون في نوفمبر 2016 الى موفى مارس المنقضي، حوالي 50 ألف طن بعائدات ناهزت500 مليون دينار ( م د).
وأفاد الرئيس المدير العام لديوان الزيت، شكري بيوض، أن تونس ترنو إلى تصدير 70 ألف طن من زيت الزيتون بعائدات جملية قد تصل إلى 700 مليون دينار.

وينتظر أن يصل إنتاج زيت الزيتون لهذا الموسم (2016-2017)، الى حدود 100 ألف طن، وهو إنتاج أقل من المعدلات المسجلة في العشرية الاخيرة المقدرة بـ180 ألف طن من زيت الزيتون، حسب نفس المسؤول.
وعزا المتحدث تقلص الإنتاج للموسم الحالي مقارنة بالموسم الفارط (140 ألف طن صدرت منها تونس 100 ألف طن بعائدات بقيمة 700 م د)، إلى العوامل المناخية التي أثرت على نسق الإنتاج.

لفت الرئيس المدير العام للديوان الوطني الزيت، الى أن الهدف المنشود في الخماسية المقبلة (2020/2016)، يتمثل في الارتقاء بصادرات تونس من زيت الزيتون المعلب إلى مستوى 40 ألف طن، سنويا، مقابل 20 ألف طن، حاليا.

ومن المتوقع أن يكون إنتاج تونس من زيت الزيتون بالنسبة إلى موسم 2017- 2018 في حدود 260 ألف طن مقابل 100 الف طن الموسم الماضي.

و في نفس السياق، أكد كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة عبد الله الرابحي تسجيل صابة قياسية هذا العام للزيتون ساهمت فيها الأمطار الأخيرة مقابل تراجع الإنتاج في إسبانيا، وفق تعبيره.

ورجّح إمكانية تسجيل رقم هام على مستوى التصدير، معتبرا أن ذلك سيكون مهما للميزان التجاري.

كما سجّلت صادرات زيت الزيتون البيولوجي التونسي تطورا بـ6 بالمائة، اذ وقع تصدير (28400 طن).

وتطوّرت عائدات صادرات الزيتون البيولوجي بنسبة 28 بالمائة مقارنة بالموسم الفارط، وبلغت 310 مليون دينار.

وتصدّر تونس هذه النوعية من الزيت إلى 19 بلدا من أبرزها إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية، حسب وزارة الفلاحة.