شيخ زيتوني يدعو إلى:غلق فرع اتحاد المسلمين وتطهير جامعة الزيتونة

دعا رئيس مركز الدولي للحوار حول الحضارات والأديان والتعايش السلمي لطفي الشندرلي في تصريح لـ«الشروق» الى غلق فرع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالعاصمة، وتجميد نشاطه والتحري بخصوص أعضائه والقائمين عليه وذلك بعد تصنيف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين كمؤسسة إرهابية من قبل السلطات السعودية وعدد من الدول المساندة لها.
وأكّد محدثنا ان العديد من الاسماء الناشطة بالمجتمع المدني والسياسي تنتمي لهذا الفرع على غرار وزير الشؤون الدينية السابق نور الدين الخادمي وعبد الله الوصيف (استاذ بجامعة الزيتونة) متهما هذا الفرع بنشر الفكر الوهابي المتطرف من خلال الدورات التكوينية التي نظمها واستقطب خلالها عددا من الشباب.
وأكد محدثنا ان تحريات العديد من الدول العربية والاجنبية اكدت ضلوع الاتحاد وفروعه في تفريخ الارهابيين ونشر الافكار المتطرفة عبر استغلال الدين الاسلامي مبديا تخوفه من امكانية ضلوع الفرع المنتصب في تونس في مثل هذه الجرائم الخطيرة خاصة انه ينشط دون رقابة من قبل مصالح الدولة وله عدّة انشطة علنية تثير الريبة وتطرح نقاط استفهام.
وأكّد الباحث في العلوم الإسلامي الشندرلي ان الشباب التونسي اليوم في خطر، في ظل انتشار الفكر الوهابي والمتطرف مضيفا ان التنظيمات الارهابية خسرت المعركة فوق الارض فحولتها الى الانترنات، وبناء على ذلك تولى المركز تنظيم حملة تكنولوجية يشارك فيها العديد من المختصين بغاية محاربة الفكر الوهابي والفكر المتطرف لحماية الشباب والاجيال القادمة.
ووجه الشندرلي نداء الى مصالح الدولة بفتح تحقيقات بخصوص هذا الفرع والقائمين عليه والتقصي حول أنشطتهم ومصادر تمويلاتهم خصوصا ان من بين اعضائه سبق ان دعا الى الجهاد في سوريا.
تطهير جامعة الزيتونة
من جهة أخرى، أشار محدثنا انه توفرت له معطيات مؤكدة عن وجود تجاوزات بجامعة الزيتونة خاصة ان بعض الاساتذة والمدرسين سبق لبعضهم ان دعوا الى الجهاد في سوريا على غرار مختار الجبالي مضيفا ان هناك خطر يحدق بالجامعة والطلبة إذ ان هناك اساتذة واعضاء اللجنة المشرفة على رسالة الدكتوراه تعلقت بهم شبهات في انتمائهم الى تنظيمات فكرية متطرفة.
كما أشار محدثنا الى خطورة ما تقوم به هيئة مشايخ تونس التي تظم مجموعة من الشيوخ نصبوا أنفسهم المرجع العلمي الاساسي والوحيد الذي تعود اليه كل المسائل والنوازل المستشكلة وقد اصبحت هذه الهيئة عبارة عن دار افتاء تعوض مؤسسة الدولة مشيرا الى ان بعض شيوخها تورطوا في قضايا تسفير.