السجن عامان و3 أشهر لبريطاني أدين بالشروع في قتل مسلمين

أوقعت السلطات البريطانية حكما بالسجن لمدة عامين وثلاثة أشهر بحق رجل بريطاني بعد إدانته بالشروع في قتل مسلمين.

وذكرت الشرطة في بيان صدر عنها أمس أن “الرجل، ويدعى ميكي سيدج (24 عامًا) أقر بالذنب في تهمة واحدة تتعلق بتهديد شخص بسكين في مكان عام، واعترف بأن ذلك الحادث مدفوع باتجاهات دينية”.

وفي 7 يونيو/ حزيران الماضي، أفادت تقارير صحفية بأن “سيدج” توقف بين مجموعة من الأشخاص في منطقة “كامبرويل غرين”، جنوبي لندن، في الساعات الأولى من الصباح وسحب سكينا طوله 10 بوصات، وسأل عن وجود مسلمين بين هؤلاء الأشخاص”.

وتمكنت الشرطة من السيطرة على الرجل وانتزعت منه السكين بعد توقيفه، إثر تلقيها بلاغا عن رجل يهدد الناس في الشارع.

وبحسب الشرطة، اعتقل سيدج لحيازته “سلاحا هجوميا”، ونقلت عنه الشرطة أنه قال أثناء القبض عليه: “هذا سكيني، وخرجت لقتل مسلم”.

وأضاف البيان ان الرجل ردد عدة عبارات مسيئة للإسلام أثناء اعتقاله “وعندما تم استجوابه اعترف بأنه كان خارجا تلك الليلة لمحاولة العثور على مسلم لطعنه”.

وقال للشرطة انه كان يريد أن يكون “شهيدا لإنجلترا بطعن إمام في رقبته”.

وقال صامويل كافرتي، أحد محققي الشرطة “خرج سيدج ومعه سكينا كبيرا بنية واضحة هي البحث عن مسلمين لطعنهم، جريمة كراهية من هذا القبيل ليس لها مكان في أي مجتمع”.

وأضاف “إن سيدج يشكل خطرا واضحا جدا على أفراد الشعب، وخاصة المجتمع المسلم، ويسرني أن يكون لديه مستع من الوقت (خلف القضبان) لينظر في تصرفاته”.

وحدثت موجة من جرائم الكراهية عقب استفتاء بريطانيا بالخروج من الاتحاد الأوروبي في يونيو/حزيران الماضي.

وتفيد بيانات الشرطة البريطانية بأنه تم تسجيل 110 من جرائم الكراهية، التي استهدفت المساجد في أنحاء مختلفة من البلاد بين مارس/آذار ويوليو/ تموز من العام الجاري وحده، مقارنة بـ 47 فقط خلال نفس الفترة من عام 2016.

وفي واحدة من أسوأ الحوادث التي استهدفت المسلمين هذا العام، توفي مكرم علي (51 عاما) في هجوم على مركز فينسبري بارك الإسلامي في يونيو/ حزيران عندما اندفعت سيارة نحو مجموعة من المسلمين أثناء خروجهم من المسجد بعد الصلاة في رمضان.

ووصفت رئيسة الوزراء تيريزا ماي الهجوم بأنه “مثير للاشمئزاز وغادر ومدمر لقيمنا وأسلوب حياتنا”.