الفاتيكان: البابا فرنسيس يلتقي قائد الجيش في ميانمار الأسبوع المقبل

يلتقي بابا الفاتيكان فرانسيس، قائد الجيش الميانماري، الجنرال مين أونغ هلينغ، في العاصمة يانغون، ضمن جولته التي يبدأها الأسبوع المقبل وتشمل أيضا بنغلاديش، بحسب الفاتيكان.

ونقلت إذاعة الفاتيكان عن غريغ بورك المتحدث باسم الفاتيكان قوله، اليوم الخميس، إن “لقاء خاصا سيجمع البابا في 30 نوفمبر/تشرين ثان الجاري مع قائد الجيش الميانماري”، دون الكشف عما سيتم بحثه خلال ذلك الاجتماع.

وقال بورك إن “البابا فرنسيس يريد أن يحمل إلى هذين البلدين الآسيويين (ميانمار وبنغلاديش) رسالة مصالحة وغفران وسلام”.

وأوضح في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي في الفاتيكان إن الكنيسة الميانمارية حثت البابا على عدم استخدام كلمة “الروهنغيا” أثناء زيارته البلاد، إلا أن المتحدث قال إن “هذا المصطلح ليس محظورا، ولقد استخدمه سابقًا”.

وكان فرانسيس قال في كلمة ألقاها في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان في أغسطس/آب الماضي إن “ثمة أخبارا حزينة وصلت إلينا عن اضطهاد إخواننا وشقيقاتنا من أقلية الروهنغيا الدينية”.

وستبدأ زيارة البابا إلى ميانمار يوم الإثنين المقبل، كما سيزور بنغلاديش يوم 30 نوفمبر/تشرين ثان، وفقا لما ذكره كاردينال بالفاتيكان في بيان مكتوب أمس الأول الثلاثاء.

ومنذ 25 أغسطس/ آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة، في إقليم أراكان، غربي البلاد.

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين، عن مقتل الآلاف من الروهنغيا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة 826 ألفا إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهنغيا “مهاجرين غير شرعيين” من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة على أنهم “الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم”.