وزارة الفلاحة تتفاعل مع مطالب فلاحي سليانة

تقرّر خلال جلسة عمل خصصت أمس للنظر في شواغل فلاحي ولاية سليانة بإشراف وزير الفلاحة والصيد البحري سمير الطيب تمكين الفلاحين من قروض موسمية لتمويل الزراعات الكبرى عن طريق البنك التونسي للتضامن والبنك الوطني الفلاحي وتخصيص اعتمادات بقيمة 900 ألف دينار لتمويل الزراعات الكبرى في إطار القروض الموسمية المؤطرة الممولة عن طريق ميزانية الدولة.

وأسفرت الجلسة المذكورة حسب ما جاء بموقع وزارة الفلاحة عن اتفاق على التدخل لدى وزارة المالية بخصوص قانون الاستثمار الجديد -الذي كان الفلاحون قد طالبوا بتفعيله- لمواصلة التمشي القديم حتى أواخر سنة 2017 حتى يتعوّد الفلاحين والبحارة على تفادي الخلاص نقدا للمبالغ التي تفوق 5 آلاف دينار والرفع في نسق التزود بالبذور الممتازة خلال الأسابيع القادمة ودعم فلاحي الولاية بكميات إضافية منها في حالة تسجيل فوائض في كميات البذور الموزعة.

وتم الاتفاق أيضا على النقاط التالية:

-متابعة مخزونات الأسمدة وضمان تواجدها في المراكز.

– الإبقاء على أسعار الأسمدة الكيميائية الأساسية (أمونيتر، د.أ.ب وثلاثي الفسفاط الرفيع) بلا تغيير طبقا للبلاغ المشترك بين وزارات الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري والطاقة والمناجم والصناعة الصادر بتاريخ 27 جويلية 2017 (لم تشمل الزيادة في الأسعار  إلا البذور حيث تم الترفيع بـ 10 د/ق في أسعار البذور لموسم 2018/2017).

– إحداث صندوق تعويض الأضرار الفلاحية الناجمة عن الجوائح الطبيعية بقانون المالية لسنة 2018 الذي سيشمل مجال تدخله بالأساس تعويض أضرار الجفاف في قطاع الزراعات الكبرى.

– بالنسبة للتزود بمادة السداري، سيتم العمل على تشديد الرقابة على مسالك التوزيع وإنتاج المطاحن

–  برمجة زيارة لولاية سليانة خلال الفترة القادمة لمتابعة ومواصلة النظر في بقية شواغل فلاحي الجهة.

يشار إلى جلسة العمل المذكورة شهدت حضور كل من رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري ووالي سليانة علي سعيد وأعضاء مجلس نواب الشعب عن الجهة وممثلين عن البنك الوطني الفلاحي والبنك الوطني للتضامن وممثلين عن وزارة المالية والمديرين العامين بالوزارة وأعضاء الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بسليانة.

يذكر أن الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري كان قد أعلن عن مساندته الاعتصام الذي ينظّمه فلاحو سليانة منذ أسبوع داعيا سلطة الإشراف إلى التفاعل الإيجابي مع شواغل فلاحي الجهة والتعجيل بالاستجابة لمطالبهم.