“حظوظ تونس وافرة للفوز برئاسة البرلمان الافريقي”

تواصل تونس رغم الاخلالات والتعثر شق طريقها بثبات نحو تدعيم مكانتها في محيطها العربي والاقليمي، فهي التي نجحت في أن تكون استثناء منذ حوالي سبع سنوات، وهي تنجح اليوم في اختطاف الأضواء من باقي دول شمال افريقيا، بحظوظها التي وُصفت بالوافرة في ترأس البرلمان الافريقي.

وتؤكد مصادر إعلامية متطابقة ان تونس تدفع بكافة الوسائل الديبلوماسية نحو الظفر برئاسة البرلمان الأفريقي، ويشار إلى أن مرشح تونس سيكون عضو مجلس نواب الشعب، والقيادي في الجبهة الشعبية ، المنجي الرحوي.

هذا وانطلقت الخارجية التونسية عبر سفيرها في جنوب أفريقيا، نرجس دريدي، لتعبيد الطريق أمام الانتخابات المرتقبة.

من جهته، أكد النائب بمجلس نواب الشعب وعضو البرلمان الإفريقي فيصل التبيني في تصريح خص به “الشاهد”، أن تونس لها حظوظا وافرة في ترؤس البرلمان الافريقي رغم وجود منافسين لا يستهان بهم من باقي الكتل.

وأضاف التبيني أن “كتلة شمال افريقيا المكونة من تونس والجزائر وموريطانيا ومصر وجنوب الصحراء، والمغرب التي ستلتحق قريبا بالبرلمان ليس لها أي مرشح، لافتا إلى وجود نية لمصر في ترشيح عضو لها بالبرلمان، لكنه لم يعرب عن نيته بعد، وان حظوظه غير وافرة حتى وإن ترشح”.

ودعا محدث “الشاهد”، السلطات التونسية الى مزيد دعم اعضاء البرلمان العربي التونسيين معنويا وتعزيز علاقاتهم الدولية أكثر، فيما لم يخفي جهود الرئاسات الثلاث في دعمهم.

ويشارك في عملية التصويت نحو 230 نائباً في البرلمان الأفريقي ينتمون إلى 46 دولة أفريقية.

يُشار الى أنه تداول على رئاسة البرلمان الإفريقي منذ تأسيسه في 2004 كل من تنزانيا والتشاد ونيجيريا والكاميرون، وتعدّ تونس أول بلد عربي يقترب من هذا المنصب بخطى ثابتة، في انتظار مساندة المجموعات البرلمانية الإقليمية.

وذكرت مصادر صحفية مطلعة ان رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر طلب من نظيره رئيس مجلس النواب في المملكة المغربية، الحبيب المالكي، دعم مرشح تونس في انتخابات البرلمان الأفريقي، كما أجرى اتصالات مع نظيره الجزائري استعداداً للانتخابات المزمع إجراؤها العام المقبل، حيث يفترض أن يسلم الرئيس الحالي روجيه انكودو الرئاسة في ماي 2018.

ويشارك في عملية التصويت حوالي 230 نائبا بالبرلمان الافريقي من 46 دولة افريقية، وتداول على رئاسة البرلمان منذ تأسيسه كل من تنزانياً والتشاد ونيجيريا والكاميرون، وتعد تونس أول بلد عربي يقترب من هذا المنصب بخطى ثابتة، في انتظار مساندة المجموعات البرلمانية الإقليمية.

ويشار الى أن وزارة الخارجية تسعى عبر سفيرها في جنوب أفريقيا، نرجس دريدي، لتعبيد الطريق أمام الانتخابات المرتقبة من خلال التعريف بمزايا تولي تونس اتحاد البرلمان الأفريقي استعداداً للاستحقاق الانتخابي المرتقب.

جابلي حنان