هل يتم إلغاء بطولة الخليج

أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم أن السعودية والإمارات والبحرين تعتبر غير مشاركة في بطولة كأس الخليج “خليجي 23” المقررة في الدوحة الشهر المقبل، ممددا المهلة بالنسبة إلى الكويت التي لا تزال تحت الإيقاف الدولي.

وأكد الأمين العام للاتحاد جاسم الرميحي في مؤتمر صحفي بالدوحة حيث مقر الاتحاد الخليجي، أنه في حال عدم تمكن الكويت من المشاركة، سيتم إرجاء البطولة وتحديد موعد جديد لها، مع تمسك قطر باستضافتها.

وقال الرميحي بعد اجتماع للمكتب التنفيذي للاتحاد إن الأخير أكد عدم مشاركة الفرق الثلاثة التي تم إرسال كتب لها لتأكيد المشاركة.

وكان الاتحاد قد أمهل السعودية والإمارات والبحرين التي أعلنت قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة في جوان الماضي، حتى 13 نوفمبر الجاري لإبلاغه بقرار المشاركة أو عدمها، دون أن يتلقى ردا مع نهاية المهلة هذا الأسبوع.

وأشار الرميحي في مؤتمره إلى أنه تقرر “إعطاء فرصة أخرى ومهلة أخرى لغاية 30-11 (نوفمبر الحالي) للنظر في موضوع الكويت ورفع الإيقاف في هذا الشأن، وفي حالة عدم رفع إيقاف الكويت، تؤجل البطولة ويحدد موعد آخر تحدده الدولة المستضيفة التي هي دولة قطر، مع احتفاظها بحق الاستضافة”.

وقاطعت السعودية والإمارات والبحرين مراسم القرعة التي ضمت منتخبات العراق وعمان واليمن وقطر، فضلا عن الكويت التي شاركت في النسخ الماضية، لكنها ستشارك فقط إذا رفع الحظر المفروض عليها من الاتحاد الدولي للعبة.

وكأس الخليج هي بطولة كرة قدم تقام كل عامين في دول الخليج العربية، أقيمت أول بطولة في عام 1970 في مملكة البحرين بعد الألعاب الأولمبية في المكسيك وقد بدأت البطولة بأربعة فرق ثم تتالت فرق الخليج العربي للانضمام لتصل إلى سبعة فرق، وبعد الحرب الخليجية الثانية تم استبعاد جمهورية العراق التي عادت إلى البطولة في النسخة السابعة عشرة عام 2004 بعد أن تم ضٌم منتخب الجمهورية اليمنية في الدورة التي قبلها، ليصبح عدد الفرق ثمانية فرق.

ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي بالفوز بالبطولة 10 مرات بينما فازت السعودية والعراق وقطر في 3 مناسبات وفازت الإمارات في مناسبتين بينما فازت عمان بمناسبة واحدة فيما فشلت منتخبا البحرين واليمن بالفوز بأي بطولة.

محمد علي الهيشري