معبر رفح بإدارة السلطة.. معاناة مستمرة وسخط من بطء الإجراءات

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-11-19 13:48:50Z | |

يستمر العمل على معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، بعد فتحه لثلاثة أيام استثنائيا أمام حركة المسافرين من أصحاب الحاجات الملحة، وسط حالة من السخط على بطء الإجراءات المتبعة والتي تسببت بالحد من أعداد المسافرين.

وهذه المرة الأولى منذ 11 عاما التي يفتح فيها المعبر تحت سيطرة السلطة الفلسطينية وحكومة الوفاق، وبتشغيل مباشر من طواقمها، ولم يلمس المسافرون تحسنا على سير العمل، خاصة في الجانب المصري، إذ أن ساعات الانتظار الطويلة وبطء العمل؛ أرهقت المسافرين على طرفيه، خاصة المرضى وكبار السن.

واضطر مئات من المسافرين للمبيت في الصالة الفلسطينية للمعبر بعد أن أرجعتهم السلطات المصرية أمس ولم تسمح باستقبالهم وإنهاء إجراءات سفرهم؛ فيما أرغم مئات آخرون على النوم في الصالة المصرية أيضا ولم يسمح لهم بالتحرك في اتجاه القاهرة، بسبب حظر التجوال في سيناء الذي يفرض هناك بسبب الأوضاع الأمنية.
واشتكى مسافرون تحدثت إليهم “عربي21″ من ساعات انتظار طويلة يقضونها في الجانب الفلسطيني من المعبر أملا في أن يحالفهم الحظ بالدخول للجانب المصري.

وقال شادي أبو زكريا إنه سجل للسفر بهدف العلاج في احدى المستشفيات المصرية منذ ثمانية أشهر مضت، وظل طوال هذه الفترة يترقب ورود اسمه ضمن كشوفات المسافرين، إلى أن حالفه الحظ يوم أمس.

وأضاف أبو زكريا في حديث لـ”عربي21” : “خرجت عند الساعة الرابعة فجرا من بيتي في غزة، ووصلت إلى صالة أبو يوسف النجار في خانيونس بعد أقل من ساعة (مكان تجمع المسافرين)، ولكن سمح لنا بالتحرك إلى المعبر عند الثانية عشر ظهرا”.

وتابع: “انتظرنا في الجانب الفلسطيني للمعبر حتى يسمح لنا بالتحرك إلى الجانب المصري، ولكن بعد ساعات من الانتظار في الحافلات على البوابة المصرية، فوجئنا أن الجانب المصري يرفض استقبالنا وأجّل سفرنا إلى اليوم التالي، مما اضطرنا للنوم في المعبر أملا في أن يحالفا الحظ اليوم”.

وأضاف :” أنا مريض ولدي تحويلة للعلاج في مصر، ولا أستطيع تحمل التعب والإرهاق، وكل ما أتمناه أن أتمكن من المغادرة للعلاج لأنني أنتظر هذه اللحظة منذ شهور مضت”.