سقوط العشرات في تدافع الجماهير

يتواصل العنف في الملاعب العربية في البطولات بين الجماهير المختلفة وحتى بين جماهير الفريق الواحد والغريب في الأمر أن هذا العنف لك يقتصر على حالة الخسارة بل أصبح حتى عند الانتصار وأحيانا عند التتويج.

فاجعة حقيقية هي تلك الحادثة المؤسفة التي شهدها نهائي منافسات كأس العرش المغربي أحداثاً مؤسفة بسبب تدافع الجماهير في المدرجات الخاصة بفريق الرجاء، مما تسبب في سقوط العشرات، وتعرضهم لإصابات مختلفة، خلال اللقاء الذي انتهى بفوز الرجاء على الدفاع الحسني الجديدي بركلات الترجيح، بعد نهاية الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1..

وشهدت المدرجات الخاصة بالفريق الفائز، وجود عدد كبير من المشجعين، تعدى طاقتها الاستيعابية، وهو ما تسبب في حدوث اشتباكات بين الجماهير، ومع دخول قوات الأمن لإعادة الهدوء ومحاولة تنظيم المتواجدين، تسبب التدافع في سقوط العشرات من المدرجات، ولكن الأمر الذي خفف من خطورة الإصابات هو اقتراب المدرجات من الأرض المحيطة بالملعب.

وأكدت وسائل إعلام محلية أن قلة التنظيم كانت السبب الرئيسي في وقوع الحادث، خاصة بعد دخول عدد كبير من المشجعين إلى الأماكن غير المخصصة لهم، وهو ما تسبب في تكدس كبير للمشجعين في المدرجات من أجل مشاهدة المباراة الهامة.

المباراة التي حضرها أكثر من 60 ألفا من مناصري الناديين، شهدت حضور عدة شخصيات رياضية أبرزها أحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

وكان الرجاء المغربي قد توج بلقب كأس العرش بعد الفوز على الدفاع بنتيجة 3-1 في ركلات الترجيح، بعد نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي، وشهدت المباراة إضاعة لاعبي الفريق المهزوم لأربع ركلات جزاء، مقابل ضربة وحيدة أضاعها المتوجون.

محمد علي الهيشري