الفرق التونسية تتخلّى عن التعويل عن المدرّب الأجنبي

تتجه الفرق التونسية للتعويل عن المدرّب التونسي دون سواه في ظلّ تراجع كبير لنتائج المدربين الأجانب في تونس خاصة في السنتين الأخيرتين حيث أن 3 فرق اعتمدت عن مدرّب أجنبي في بداية العام الفارط سقط منها إثنان للرابطة الثانية.

وحافظ إلى حدّ الآن مدرّبان اجنبيان فقط على مكانها في الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم وروبار فيلود مدرّب النجم الرياضي الساحلي وسيموني مدرّب النادي الإفريقي رغم أن كل التوقعات تشير إلى قرب انتهاء مهامهما في قيادة فريقي جوهرة الساحل وباب الجديد.

ومنذ انطلاق البطولة تمت إقالة ثلاثة مدربين وهم جرارد بوشار الذي كان يشرف على المقاليد الفنّية في الملعب القابسي والذي تم تعويضه بماهر الكنزاري، كم تمت إقالة مدرّب الشبيبة باسكال جانان وتعويضه بالمدرّب جلال القادري فيما تمت إقالة مدرّب النادي الرياضي الصفاقسي دي موتا وتعويضه بالمدرّب السابق للنادي البنزرتي لسعد الدريدي.

فرق أخرى غيّرت مدرّبها ولكن التجأت للمدربين التونسيين على غرار النادي البنزرتي الذي خيّر المواصلة مع وليد بن ثابت مدرّبا للفريق وكذلك اتحاد بن قردان الذي تعاقد مع سمير السليمي فضلا عن فريق ترجي جرجيس الذي تعاقد مع نر الدين بورقيبة خلفا للسعد بن معمّر ثم مازال يبحث عن مدرّبا تونسيا للإشراف عن النادي.

وأشراف بعض المدربين الأجانب على عديد النوادي في تونس مثل بوشار وجانان وغيرهما لم يساعدهم على تحسين مستوى النوادي الذين أشرفوا عليهم بل بالعكس يبدوا ان التعويل على المدرّب الأجنبي أحد أسباب فشل النوادي مثلما حدث في الموسم الفارط مع نادي حمام الانف ومستقبل المرسى والأولمبي الباجي.

وحتى المنتخب التونسي أضحى في السنوات الأخيرة، يحقق نتائج أفضل مع المدربين التونسيين على غرار سامي الطرابلسي الذي قاد النسور للفوز بـ”الشأن” وكذلك قاد المدرّب التونسي نبيل معلول النسور للعودة لنهائيات كأس العالم يعد غياب بلغ 12 عاما.

محمد علي الهيشري