حماس تكشف تفاصيل عملية اغتيال الشهيد الزواري

أكدت حركة حماس أن “الموساد” هي الجهة المسؤولية عن التخطيط وتنفيذ عملية اغتيال الشهيد محمد الزواري في مدينة صفاقس، في ديسمبر 2016.

وقال القيادي في حركة حماس محمد نزال في مؤتمر صحفي لحركة حماس عقد اليوم الخميس 16 نوفمبر2017، في بيروت، للكشف عن نتائج التحقيق في عملية اغتيال الشهيد محمد الزواري في تونس”تأكد لنا بشكل قاطع ان الجهة المسؤولة عن عملية الاغتيال جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” هو من خطط ونفذ العملية بدعم لوجيستي ساهمت به أجهزة دول أخرى خاصة فيما يتعلق بالمعلومات”.

وأوضح محمد نزال أنه بدأ التحضير للعملية قبل أربعة أشهر من تنفيذ العملية، وتم استخدام أسماء شركات وهمية، حيث استأجر المنفذان شقتين بالعاصمة التونسية وبصفاقس للمنفذين، كما استأجر المنفذون سيارتين بلوحات عادية، وهناك مجموعة ثانية رصدت المطاعم والفنادق الفاخرة.

وأشار إلى أن المنفذين وصلا بجوازات سفر بوسنية عبر المطار بتونس، وجلس المنفذان في مقهى قريب من منزل الشهيد، مشيرًا إلى أنه خصصت ثلاث مجموعات ميدانية في مكان عملية الاغتيال.

وأضاف: أطلق المنفذان النار على الشهيد الزواري من مسدس كاتم صوت، وأصابت فكه العلوي ورقبته وقلبه وكتفه الأيسر بثماني طلقات، فيما استشهد الزواري مباشرة بعد تنفيذ العملية.

وقال القيادي نزال’ إن حركة حماس تريد وضع النقاط على الحروف، وكشف تفاصيل اغتيال الشهيد محمد الزواري، وأكد أن الزواري كان على علاقة بحركته سريًا.’

وأكد نزال، أن حركته اتهمت الموساد الإسرائيلي، بالوقوف خلف العملية، لكننا كنا نريد الكشف عن كل من يقف خلف ذلك، ومحاصرة الاحتلال دولياً وقانونياً، مشددًا: نتهم رسمياً جهاز الموساد باغتيال الزواري، وهي تشكل انتهاكاً لسيادة دول وعملية إرهابية، مشيرا أن ‘ أردنا ألا نقيد القضية ضد مجهول واكتشاف تفاصيل اغتيال الزواري تمت في ظروف زمنية قياسية، وحركة حماس كان لديها إصرار على اكتشاف الجهات المنفذة لعملية الاغتيال، وألا نسمح لها بالهروب من العقاب، وفي ذات الوقت حماس حريصة على أمن تونس، ومسؤوليتنا التعامل مع الدول بما يكفل أمنها واستقرارها.