نيمار بكى مرتين في رحلته من دفء برشلونة إلى برودة باريس

ما بين الدموع والعاطفة، كانت رحلة نيمار من دفء برشلونة، إلى برد باريس، والمسيرة مازالت مستمرة، رغم الآلام التي يتكبدها النجم البرازيلي في بيته الجديد، وحنينه إلى رفقاء الأمس في كتالونيا.

صحيفة ماركا، سلطت في تقرير مطول، الضوء على مشاعر نيمار، الذي وصفته بأنه “كثير البكاء”، نظرا لعاطفته الجياشة، عندما علم برغبة باريس سان جيرمان في انتزاعه من القلعة الكتالونية بكسر الشرط الجزائي.

الصحيفة بينت أن نيمار بكى في مناسبتين منفصلتين عندما أصبح قريبا من الرحيل إلى باريس سان جيرمان، إحداها أمام رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو، وطلب حينها منه عدم الموافقة على قرار مغادرته.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ هناك أسبابًا دفعت نيمار لتغيير رأيه بعد ذلك، إلا أنّه بكى مجددًا في آخر يوم له بمعسكر الفريق قبل توديع زملائه وقال لهم “تذكروني فربما أعود يومًا ما” قبل أن ينتقل لصفوف النادي الباريسي.

وأعادت الصحيفة التذكير بزيارة نيمار الأخيرة لرفقائه في برشلونة، وحديثه العاطفي معهم، والكشف وإن كان على سبيل المزاح، عن رغبته بالعودة، ولكن في الوقت ذاته أكدت أن البرازيلي مازال يعتبر أن نجم البارسا ليونيل ميسي هو الأفضل في العالم، حيث يجيب أحيانا قبل اكتمال السؤال عن الأرجنتيني بالقول: إنه الأول بلا منازع.

ولعل في هذا التقدير الكبير من نيمار لميسي، دافع آخر للنجم البرازيلي في الرحيل إلى باريس سان جيرمان، حيث المشروع الكبير الذي سيجعل منه النجم الأول على مستوى العالم مع اقتراب رحلتي كل من رونالدو وميسي من النهاية، إلى جانب الارتقاء بالفريق الفرنسي لصدارة الأندية الأوروبية.

وأكدت الصحيفة أن نيمار يعيش أجواء مثالية في فرنسا، خاصة وأنه يلقى الدعم الكامل من رئيس النادي ناصر الخليفي ومدرب الفريق أوناي إيمري، إلى جانب وجود لوبي برازيلي كبير في الفريق، ودعم من بقية اللاعبين خاصة الشباب منهم.

وأشارت إلى أن موضوع انضمام نيمار لنادي ريال مدريد الخصم اللدود لبرشلونة، يحتاج إلى العديد من المراحل، التي لم تبدأ أولاها بعد، ما ينفي احتمال الذهاب إلى الميرنجي خلال الفترة القادمة.

وانضم نيمار لصفوف باريس سان جيرمان قادمًا من برشلونة الإسباني بعد فسخ تعاقده مع النادي الكتالوني ودفع الشرط الجزائي بقيمة 222 مليون يورو.

وسجل نيمار 105 أهداف مع برشلونة في الفترة من 2013 حتى 2017 وحقق مع الفريق 10 بطولات.