نسور قرطاج.. الترشّح لا يجب ان يخفي عدّة ثغرات

شهدت تونس في الأيام الأخيرة فرحة عارمة جدّا بعد ترشّح المنتخب التونسي لمونديال روسيا 2018 إثر اصدّره للمجموعة الأولى في تصفيات الإفريقية للمونديال.

المنتخب التونسي أنهى التصفيات بالترشّح عن جدارة إلى موسكو بعد أن حقق 6 انتصارات و تعادلين وسجّل خط هجوم المنتخب 15 هدف فيما قبل دفاعه 5 أهداف ليحقق أفضل مسيرة للمنتخبات الإفريقية متقدّما على المنتخب النيجيري الذي حقق 5 انتصارات ولم ينهزم أيضا.

تألّق المنتخب التونسي وترشّحه عن جدارة وتحقيقه بـ10 نقاط من خارج الحدود بعد الانتصار على موريتانيا وليبيا وغينيا والتعادل في كنشاسا مع الكونغو الديمقراطية كأفضل منتخب إفريقي يحقق هذه النتيجة خاصة خارج قواعده.

ولكن هذا التألّق لا يجب أن يخفي كثير من العيوب الموجودة في المنتخب والتي إذا بقيت سيكون ثمنها غاليا جدا في كأس العالم لذلك فالإطار الفنّي للمنتخب التونسي مدعو أكثر من أي وقت مضى لتعديل الاوتار وتجاوز النقاط السلبية.

المنتخب التونسي يعاني من ضعف في الدفاع حيث قبل الفريق 5 اهداف في 8 مباريات المونديال وقبل في كأس إفريقيا 6 اهداف في 4 مباريات.

وينتظر الإطار الفنّي للمنتخب التونسي أكثر من 6 أشهر لإجراء بعض التعديلات وإصلاح بعض الأخطاء الموجودة خاصة في دفاع المنتخب التونسي وكذلك في الهجوم في ظلّ ضعف العمق الهجومي للمنتخب التونسي خاصة أن هدفا وحيدا من بين 15 هدفا سجّلها النسور في التصفيات جاءت من مهاجم شبه تقليدي وهو ياسين الشيخاوي ضد المنتخب الموريتاني.

وفي المقابل فشل كل المهاجمين على غرار الخنيسي والعكايشي والحرباوي وتوزغان الذين شاركوا في التصفيات عن تسجيل أي هدف وهذا يعتبر نقطة ضعف كبيرة في هجوم المنتخب.

ولذلك فإنّ هذه الفترة التي ستسبق نهائيات كأس العالم ستكون مهمّة جدا للمنتخب التونسي والذي يضمّ عناصر لها قدرات وإمكانيات عالية جدا خاصة في الوسط الدفاعي والهجومي على غرار محمد أمين بن عمر والفرجاني ساسي ونعيم السليتي ويوسف المساكني.

محمد علي الهيشري