اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب بطلب سعودي

يعقد وزراء الخارجية العرب الأحد المقبل اجتماعا طارئا بناء على طلب السعودية في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، لبحث “انتهاكات” إيران في الدول العربية، بحسب ما أفاد به دبلوماسيون عرب. ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه المنطقة توترا سياسيا بين الرياض وطهران.
وتتهم السعودية ودول خليجية وعربية أخرى إيران بزعزعة استقرار دول عربية، بينها لبنان والعراق واليمن وسوريا، عبر أذرع موالية لها في تلك الدول؛ وهو ما تنفي الأخيرة صحته مؤكدة التزامها بعلاقات حسن الجوار.
وشملت أحدث التطورات في هذا الصدد استقالة أعلنها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، خلال خطاب متلفز ألقاه من العاصمة السعودية الرياض في الرابع من الشهر الجاري، مرجعا قراره إلى مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه بعد تمكن حزب الله من فرض أمر واقع بقوة سلاحه.
وفي اليوم ذاته، أطلق الحوثيون صاروخا بالستيا باتجاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض، تمكن الدفاع الجوي السعودي من اعتراضه، وعلى خلفية ذلك وجهت المملكة هجوما حادا على إيران واتهمتها بتزويد الحوثيين بهذه الصواريخ.
كما أعلنت البحرين الجمعة عن تفجير استهدف أحد أنابيب النفط قرب منطقة بوري وسط البلاد، ملمحة إلى تورط إيران فيه.
من جهتها نفت إيران على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها بهرام قاسمي، هذه الاتهامات. وقال قاسمي في بيان إن اتهامات الحريري في خطاب استقالته لا أساس لها من الصحة، رافضا أي اتهام بتدخل طهران في الشؤون الداخلية للبنان.
وفي بيان آخر، نفى قاسمي اتهام بلاده بالتورط في تفجير أنبوب النفط بالبحرين، قائلا إن إلقاء اللوم على الآخرین، وتوجیه الاتهامات الصبیانیة، ولى من غیر رجعة.
وفي بيان ثالث، رفض قاسمي اتهامات السعودية بخصوص الصاروخ البالستي الذي أطلقه الحوثيون على الرياض، ووصفها بأنها اتهامات وهمية لا أساس لها من الصحة وكاذبة تماما.