تحقيق يكشف تورطا محتملا للأسد بهجمات كيميائية

قالت وكالة رويترز إنها اطلعت على وثيقة تشير لأول مرة إلى احتمال تورط الرئيس السوري بشار الأسد في الهجمات بالكيميائي.
وأوردت رويترز أن تحقيقا دوليا يشير إلى احتمال تورط بشار الأسد وشقيقه ماهر في هجمات بالكيميائي خلال سنتي 2014 و2015.
وكانت بريطانيا والولايات المتحدة اتهمتا الخميس الماضي النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه.
وعقدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اجتماعا في لاهاي الخميس لمناقشة مسودة مقترح روسي إيراني يدعو إلى فتح تحقيق جديد حول مجزرة خان شيخون، حيث كشف التحقيق السابق الصادر في 26 أكتوبر/تشرين الأول تورط النظام في المجزرة التي قتل فيها أكثر من مئة شخص، فضلا عن خمسمئة مصاب.
وخلال الجلسة، قال ممثل الولايات المتحدة كينيث وارد “لا شك أن سوريا انخرطت منذ 2013 في حملة مروعة وممنهجة لاستخدام الأسلحة الكيميائية… روسيا تواصل إنكار الحقيقة وبدلا من ذلك تتعاون مع نظام الأسد”.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية في تغريدة مصحوبة بفيديو إن النظام استخدم في الرابع من أبريل/نيسان الماضي غاز السارين في خان شيخون، مضيفة أنه لا بد من محاسبة الرئيس بشار الأسد الآن على أفعاله.
ويعتزم مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع وشيك لبحث تمديد تفويض لجنة التحقيق المشتركة في استخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا.
وقبل أسبوع، قدمت الولايات المتحدة لمجلس الأمن مشروع قرار طالبت فيه بتمديد التفويض، وقالت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نكي هيلي الثلاثاء إن واشنطن ترغب في التمديد عاما واحدا على الأقل.
ووزعت روسيا في اليوم نفسه مشروع قرار طلبت فيه من اللجنة إعادة تقييم نتائج تقريرها الذي اتهم النظام السوري باستخدام السارين في خان شيخون، واقترحت تمديد التفويض ستة أشهر فقط.
المصدر : الجزيرة + رويترز