سفارة تركيا بواشنطن تنفي محاولة اختطاف عبد الله غولن

نفت السفارة التركية في العاصمة الأميركية واشنطن صحة مزاعم محاولات إخراج فتح الله غولن من الولايات المتحدة بطرق غير قانونية، وأوضحت في بيان صادر عنها اليوم الأحد 12 نوفمبر 2017، أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وهي “مضحكة وكاذبة”، وأن أنقرة “تسعى لإعادة غولن بالطرق القانونية فقط”.

وأضاف البيان أن السفارة تأمل من الولايات المتحدة النظر في قضية تسليم غولن إلى تركيا بالطرق القانونية على اعتبار أنه المخطط الأول لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت منتصف جويلية 2016.

وأشار البيان إلى أن الشعب التركي مستاء من استمرار إيواء شخص مثل غولن في أميركا اتهم بجرائم عديدة ارتكبها في تركيا.

ونفى روبرت كيلنر محامي مايكل فلين المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس السبت مزاعم مناقشة موكله مع مسؤولين أتراك الحصول على رشوة قيمتها 15 مليون دولار مقابل اختطاف غولن المقيم بالولايات المتحدة ونقله إلى تركيا.

وأوضح كيلنر أن الادعاءات التي أوردتها صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أول أمس الجمعة “لا أساس لها من الصحة”.

وكانت وول ستريت جورنال قد ذكرت أن لقاء عقد في ديسمبر/كانون الأول الماضي ضم فلين وابنه ومسؤولين أتراكا ناقش إمكانية إشراف فلين على اختطاف غولن ونقله إلى خارج الولايات المتحدة مقابل الحصول على 15 مليون دولار، وأن المدعي الخاص روبرت مولر -الذي يحقق في قضية التدخل الروسي بانتخابات 2016- يحقق أيضا في الاجتماع المذكور.