درس لفرقنا التي تتهاون مع بعض اللاعبين.. مارسيليا تطرد باتريس إيفرا

أعلن نادي مارسيليا الفرنسي، نهاية الأسبوع الفارط فسخ عقد لاعب كرة القدم ”باتريس إيفرا”، على خلفية اعتدائه على أحد مشجعي النادي خلال مباراة الفريق بالدوري المحلي.

والتقى ”إيفرا” برئيس مارسيليا ”هنري إيرود” وأبلغه بتسريحه لسوء سلوكه. وأدان النادي في بيان تصرف اللاعب، مؤكدًا في المقابل، أنّه سيسلك كافة الطرق القانونية للحد من اقتحام المشجعين إلى الملاعب وإهانة اللاعبين.

وأوضح النادي في بيانه أنه سيجري المزيد من التحقيقات خلال الأيام المقبلة للكشف عن ملابسات الواقعة.

وهاجم إيفرا جمهور فريقه مساء الخميس قبل انطلاق مباراة الفريق أمام فيتوريا غيماريش البرتغالي بالدوري الأوروبي بعد هتافات معادية من بعض مشجعي النادي الفرنسي، حيث قام بالاعتداء على أحد المشجعين بركله قبل أن يطرد قبل اللقاء.

ورغم ان إيفرا يعتبر أحد أكبر المدافعين في تاريخ فرنسا إلاّ أنّ الفريق الفرنسي لم يتوانى في معاقبة اللاعب الذي أساء لنفسه ولناديه فإيفرا كانت له صولات وجولات في مسيرته التي قاربت عن 20 سنة في عالم المستديرة من الدوري الفرنسي إلى فريق مانشستر في 2004 والذي بقي فيه 12 عاما قبل ان يغادر لفريق جوفنتوس ويلعب له سنتين ثم انتقل في 2017 إلى فريق جنوب فرنسا اولمبيك مارسيليا.

فريق مارسيليا أعطى المثل في تطبيق القانون حتى على لاعب في وزن وقيمة ايفرا والذي يحتاجه فريق الجنوب الفرنسي ولكن لا يمكن التسامح مع أي لاعب يتصرّف بهذه الطريقة.

وهذا قدّ يجعلنا نفكّر في ما يحدث أحيانا في بطولتنا او مع لاعبي البطولة ولكن الفرق تقف مكتوفة الأيدي ولا تحرّك ساكنا وتعاقب حتى لاعبيها الذين يعتدوا على الحكّام واللاعبين وبلغ الامر بالاعتداء على المدربين مثلما حصل في الموسم الفارط عندما اعتدى لاعبي نادي حمام الانف على مدرّبهم كمال الزواغي.

محمد علي الهيشري