يوسف المساكني لاعب الشهر لموقع “الفيفا”

اختار موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم نجم المنتخب التونسي لكرة القدم يوسف المساكني شخصية لهذا الشهر اجرى معه حوارا قصيرا على هامش تحضيرات المنتخب التونسي لمواجهة ليبيا يوم السبت القادم.

وأكّد المساكني أن “المنتخب التونسي أصبح له قوة شخصية وأظهر ذلك في المواجهتين الأخيرتين أمام الكونغو الديمقراطية وغينيا، فرغم التأخر في النتيجة وخارج الديار إلا أننا عدنا بنتائج إيجابية وهو ما صنع الفارق مؤخرا.”

وذكر موقع الفيفا أن وصول تونس لهذا المستوى لم يأت من عدم، بل جاء بفضل عمل كبير قدمه المدرب نبيل معلول، وبفضل لاعبين طبقوا التعليمات فوق الميدان، واستغلوا كامل إمكانياتهم الفردية من أجل خلق الفارق، على غرار يوسف المساكني الذي استعاد مستواه في الفترة الأخيرة ولعب دوراً كبيراً في عودة تونس بأربع نقاط من خارج الديار في آخر جولتين شكلت فارقاً مهما من أجل تحقيق التأهل.

واكّد نفس المصدر أنّه “من بين أصعب المباريات التي لعبها منتخب تونس لحد الآن هي مواجهة الكونجو الديمقراطية في كينشاسا، إذ وجد الفريق نفسه متأخراً في النتيجة، قبل أن يقلب زملاء المساكني التأخر إلى تعادل بطعم الفوز أبقاهم في المرتبة الأولى بفارق ثلاث نقاط، وهو ما ساهم في اقترابهم من التأهل”.

وقال المساكني “لم نشك أبداً في قدرتنا للعودة في النتيجة. بالعكس، كنا نعلم أننا فزنا عليهم في تونس بنتيجة (2-1) لأن منتخبنا لديه قوة شخصية لتسيير تلك المراحل الصعبة، فليس سهلاً أن تكون متأخراً بهدفين في الكونغو وتعود لتعدل النتيجة بتلك الطريقة، والأكيد أن التعديل وتلك العودة لم تأت من عدم، بل كان فيه عمل على كل المستويات، كما أننا لم نفكر في أي لحظة أننا خسرنا رهان كأس العالم، بل هاجمنا مرة ومرتين وثلاث مرات وفي الأخير وفقنا الله في التسجيل.”

وعلق يوسف عن عودته القوية مؤخراً،”لا يوجد أي سر في ذلك، فأنا كلاعب أضاعف من مجهوداتي في التدريبات والتوفيق من عند الله، ومن بين أسباب نجاحاتي مؤخراً مستوى زملائي المحيطين بي فوق الميدان، وهو المستوى الذي أحبه أنا فضلاً عن المدرب نبيل معلول الذي منحني أريحية أكبر فوق المستطيل الأخضر”.

وأضاف المساكني “لسنا متخوفين من ليبيا لكننا مطالبين بأخذ احتياطاتنا، لأن ليبيا منتخب لديه تقاليده في كرة القدم ودائما تكون المباريات بيننا وبينهم صعبة، فلا أتذكر أننا فزنا عليهم أو فازوا علينا بأريحية، ففي كل مرة تنتهي المباريات بهدف لصفر أو على الأكثر بهدفين لهدف واحد، وأظن أن هذه المباراة هي مباراة حياة أو موت بالنسبة للمنتخب التونسي، وإن شاء الله سنكون حاضرين جيداً فوق الميدان ونأخذ احتياطاتنا منذ البداية.”

ووجّه يوسف رسالة لكل جماهير تونس، قائلاً “أجمل إحساس يشعر به اللاعب هو إدخال الفرحة في قلوب الجماهير، فلما تسمع الأنصار يرددون “تونس..تونس” وأعلم أنني شاركت في تلك الفرحة أفرح كثيراً، ولهذا أوجه نداء للجماهير التونسية حتى تكون موجودة بقوة في ملعب رادس لمساندتنا أمام ليبيا لتحقيق التأهل”.

محمد علي الهيشري