يوفر 250 ألف موطن شغل…مشروع مدينة تونس الاقتصادية ينتظر قرارا سياسيا منذ 5 سنوات! (صور)

أكّد الدكتور رياض التوكابري المدير التنفيذي والرئيس المؤسس لمشروع مدينة تونس الاقتصادية الذي كانت قد وافقت عليه رئاسة الحكومة في شهر ماي 2012 خلال فترة حكم الترويكا، أنّ المشروع جاهزا للانطلاق من دراسات ومخطط عام واتفاقيات مع أكبر المستثمرين من مختلف دول العالم.

وبين التوكابري في حوار أجراه مع جريدة الصحافة نشرته في عددها الصادر اليوم الأربعاء 8 نوفمبر 2017، أنّ مشروع مدينة تونس الاقتصادية سيمكن من جذب البنوك العالمية لجعل الموقع مقرا أو قاعدة اقتصادية لتحقيق التنمية الاقتصادية وخدمة شمال إفريقيا والقارة الإفريقية ككل وجلب المؤسسات المالية الدولية وشركات الوساطة وشركات التأمين الدولية للانتصاب في تونس عن طريق انشاء نقطة معفاة من القمارق والضرائب.

كما سيمكن المشروع من جذب الاستثمارات العربية والشركات متعددة الجنسيات، ومن استقطاب الطلبة من الدول العربية والإفريقية من خلال بناء مدينة جامعية بالتعاون مع نخب الجامعات العالمية للمساهمة في تطوير الموارد البشرية في تونس وإفريقيا والبلاد العربية، حسب تصريح رياض التوكابري الذي أوضح أنّ المشروع سيستقطب كذلك المرضى للعلاج من دول عربية إفريقية لدعم صناعة السياحة الطبية إلى جانب استقطاب الفرق الرياضية العالمية والإقليمية لإقامة معسكرات تدريبية في المدينة الرياضية وتوفير المناخ المناسب للإعلام الدولي في المدينة الإعلامية.

وأشار رياض التوكابري إلى أنّ المشروع سيمكن من خلق فرض عمل مباشرة تصل إلى 250 ألف فرصة عمل خلال 15 سنة، موضحا أنّ اختيار منطقة النفيضة لإنجاز المشروع يعود لموقعها الاستراتيجي إضافة إلى وجود مطار النفيضة.

ويحتوي المشروع على مدينة صناعیة متكاملة لتكون أول مدينة صناعیة متخصصة في التجمیع الصناعي، وأيضا منطقة حرة للمستودعات تشتمل على الخدمات اللوجستیة والتخزين، كما سیضم المشروع أيضا میناء تجاريا بالمیاه العمیقة ويشتمل على الخدمات اللوجستیة والشحن والتخزين وسیكون الأحدث في مجال النقل البحري والتكنولوجیا.
وستحوي مدينة تونس الاقتصادية عديد المدن ذات اختصاصات مختلفة على غرار المدينة العلمیة والمدينة الرياضیة التي ستضم حلبة لسباقات فورمولا 1 بالإضافة لمدينة جامعة تضم أبرز الجامعات العالمية إلى جانب میناء تجاري وسیاحي سیقع إحداثه حین انجاز المشروع، ومنطقة للمعارض والتجارة الحرة ومنطقة وسط البلد والمدينة القديمة والمدينة الاعلامیة الى جانب مدينة طبیة واخرى
للأبحاث والتطوير ومدينة لصناعة الدواء وتوجد كذلك مدينة سیاحیة وفندقیة الى جانب مدينة للتزحلق على الجلید.

ودعا رياض التوكابري الحكومة إلى الإسراع في اتخاذ قرار سياسي يتبنى المشروع كمنوال اقتصادي حديث وتوقيع مذكرة تفاهم مع الباعثين والمستثمرين أصحاب المشروع من جهة والدولة التونسية من جهة ثانية في إطار الشراكة بين القطاع العام والخاص تنفيذا لتوصيات مؤتمر الاستشمار تونس 2020 وتكون الدولة شريكا فاعلا في المشروع عبر منح قطعة الأرض والتراخيص القانونية، مذكرا بأنّ قطعة الأرض مرصودة وأنه لا ينقص سوى مذكرة التفاهم والعمل المشترك مع رئاسة الحكومة لل‘لان الرسمي عن المشروع.