خاص: انضم إليها المستقيلون من الحراك وانصهر فيها حزب … نجيب الشابي يستعد للإعلان عن مبادرته الجديدة في 13 نوفمبر

تغييرات مستمرة تطرأ على المشهد السياسي التونسي، منها بروز أحزاب سياسية جديدة وانصهار أخرى، وتكوين جبهات وتحالفات، فضلا عن الاستقالات، جعلت من الساحة السياسية أرضية متحركة لم تستقر منذ 2011.

اخر التغييرات التي تقبل عليها تونس سياسيا، بروز مبادرة أحد مؤسسي الحزب الجمهوري المستقيل أحمد نجيب الشابي، الذي غاب عن النشاط السياسي لحوالي ثلاث سنوات، وتتمثل في حزب جديد أطلق عليه مبدئيا “الحركة الديمقراطية”، ويُعتبر الإعلان عنها متأخرا نسبيا.

في هذا الشأن، أكد رئيس حزب الأمان لزهر بالي في تصريح خص به الشاهد، أنه سيتم الإعلان عن الحزب الجديد، “الحركة الديمقراطية”، في 13 نوفمبر الحالي.

وأضاف بالي أن تأخر الإعلان عن الحزب الجديد يعود الى مواصلة المشاورات حول انصهار حزب جديد داخل مبادرة الشابي وانضمام شخصيات جديدة.

كما كشف محدث “الشاهد”، أن من بين المنضمين الى المبادرة، القيادات التي استقالت سابقا من حزب حراك تونس الإرادة على رأسهم السياسي والخبير الاقتصادي عياض اللومي.

من جهته، اعتبر اللومي في حديثه مع “الشاهد”، أن المبادرة مازالت ليست رسمية بعد، والمشاورات مازالت متواصلة في هذا الصدد، مؤكدا انضمامها لها، وأنه يحضر باستمرار لمداولاتها.

وحول انضمام أغلب القيادات السياسية المستقيلة من حراك تونس الإرادة الى المبادرة وعلاقة الحزبين، شدد اللومي على أن لا علاقة لمبادرة “الحركة الديمقراطية” بالحراك، مشيرا الى أنهما يلتقيان في نفس التوجهات الاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية التقدمية.

وأضاف السياسي أن الوثائق التأسيسية النهائية للحزب بصدد الصياغة، وأن أحمد نجيب الشابي هو مؤسس الحزب وسيكون مبدئيا رئيسه، مشيرا الى ان الحزب الذي سينصهر في المبادرة هو حزب الأمان.

وكان الشابي قد أكد في تصريح خص به “الشاهد”، أنه مازال بصدد نقاش المبادرة مع عديد الوجوه السياسية والشخصيات الوطنية وأنه سيتم الاسبوع القادم الإعلان عن عديد التفاصيل.

وأضاف في تصريح مقتضب ان لا علاقة له بمبادرة عبيد البريكي وأن لكل مبادرته ومشروعه السياسي الخاص، ورفض الكشف عن أي تفاصيل أخرى.

كما أشار سابقا الى وجود فراغ في الساحة السياسية، وغياب للمقترحات البناءة للخروج من وضع التعطل الذي تعيشه البلاد، مؤكدا أن حركته ستعمل على اثراء هذا المشهد والقيام بدور رئيسي للخروج بالبلاد من أزمتها .

وكان من المفترض أن يتم الإعلان رسميا في شهر أكتوبر المنقضي عن تأسيس حركة جديدة تحت تسمية “الحركة الديمقراطية”، قال إنّها ستشارك في الانتخابات البلدية المقبلة.