السيسي لبرّي: الحريري قد يكون رهن الإقامة الجبرية

ذكرت جريدة الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله اليوم الاثنين أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أخبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أنه يخشى أن يكون سعد الحريري “في الإقامة الجبرية”.
وفي اللقاء الذي عقد بشرم الشيخ، وضم رئيس البرلمان المصري علي عبد العال ووزير الخارجية سامح شكري ومدير المخابرات العامة خالد فوزي، إلى جانب السفير اللبناني أنطوان عزام؛ أكد السيسي -بحسب الأخبار- أن معلومات المخابرات العامة المصرية لا تشير إلى وجود دلائل على محاولة اغتيال كان سيتعرض لها الحريري، معبرا عن أمله في توضيح الأسباب التي تبقي رئيس الحكومة اللبنانية في السعودية.
وذكر السيسي أن مصر تدرك المخاوف الناجمة عن استقالة الحريري، وأنها “ستعمل على تبديد أي أجواء سلبية”، داعيا إلى “التهدئة والمحافظة على الاستقرار” بلبنان.
وبحسب الجريدة اللبنانية، فإن السيسي حمّل بري ثلاث رسائل إلى حزب الله: أولها ألا يرد في خطابه على الحريري، وثانيها ألا يستفز الشارع السني، وثالثها ألا يستفز إسرائيل.
ونقلت الجريدة عن نبيه بري قوله إنه تفاجأ باستقالة الحريري، خاصة أنه جرى بينهما اتصال هاتفي قبل أكثر من أسبوع، مطمئنا إياه -من السعودية- على الأوضاع، ومؤكدا أن الجو “جيد وماشي الحال وهناك حرص على الاستقرار”.
ومما زاد من استغراب بري هو أن الحريري، وعند ترؤسه اللجنة الوزارية مؤخرا بدأ يهدئ الجميع، وحرص على حل الخلاف بين جبران باسيل وعلي حسن خليل، ثم بين جبران باسيل ونهاد المشنوق؛ “حرصا على تماسك الحكومة”، وقال بري -بحسب الأخبار اللبنانية- “لو كان يريد الاستقالة لتذرع بهذه الخلافات وهي المناسبة الملائمة”.

وعبر بري عن استغرابه من إعلان الحريري استقالته من السعودية، وقال “حتى في أيام السوريين في بلبنان لم يحصل أمر كهذا، لم تسقط حكومة من الخارج، ولم يطلب السوريون ذلك لا من دمشق ولا من سواها”.
وقال بري إن استقالة الحكومة “خربت الوضع تماما”، معلنا أنه فهم من حديثه إلى رئيس الجمهورية ميشال عون أنه لن يقبل الاستقالة، وسينتظر عودة الحريري لمعرفة أسباب استقالته.