جبل الجلود: عمدة يتحرّش بطفلة الـ7 سنوات ويحاول مواقعتها…التفاصيل

أفادت السيدة بثينة أصيلة منطقة جبل الجلود بالعاصمة اليوم الإثنين 6 نوفمبر 2017، أن إبنتها البالغة من العمر 7 سنوات والتي تدرس بالسنة أولى إبتدائي تعرضت أمس للتحرش ومحاولة المفاحشة من قبل عمدة الجهة.

وقالت بثينة البالغة من العمر30 سنة (1986) التي تعمل منظفة بأحد المستشفيات بالعاصمة أنها قامت منذ سنوات ببناء منزل دون رخصة قانونية وبطريقة فوضوية مشيرة إلى أنها ترددت في أكثر من مناسبة على عمدة المنطقة للمطالبة بتمكينها من الماء والكهرباء.

وأكدت أن عمدة المنطقة البالغ من العمر 49 سنة (1968) وأصيل منطقة فتح الله بجبل الجلود وعدها في أكثر من مناسبة بالتدخل لها لدى الجهات المعنية لحل مشكلتها مقابل ممارسته الجنس معها.

وأضافت أنه قام مساء أمس الأحد في حوالي الساعة الخامسة مساء بزيارتها في منزلها متعللا بأن السلطات المعنية تعهدت بإيصال الماء والكهرباء إلى منزلها وعند دخوله المنزل كان تحت تأثير الكحول وقام بالتحرش بها وطلب منها ممارسة الجنس معه داخل منزلها وعند رفضها مدها بمبلغ مالي قدر بـ20 دينارا لقاء الخدمة التي طلبها منها غير أنها رفضت وتركته في غرفة الجلوس وذهبت للمطبخ.

وأوضحت أنها عند عودتها مجددا لغرفة الجلوس فوجئت بالمشهد المروع الذي شاهدته حيث أنها شاهدت العمدة عاريا وبصدد التحرش بابنتها التي لم تتجاوز الـ7 سنوات ولمسها في مناطق حساسة من جسدها وحاول مواقعتها.

وأكدت الأم أنها قدمت شكاية لمركز الأمن الوطني بالمنطقة أين تم استدعاء المظنون فيه والتحقيق معه لافتة إلى أن الوحدات الأمنية مكنتها من التسخير لفحص الطفلة ومعرفة ما إن كانت تعرضت لأضرار مادية.

هذا وأطلقت بثينة نداء إستغاثة للجهات المعنية للإحاطة النفسية بطفلتها موضحتا أن الطفلة تعيش ظروفا نفسية صعبة جراء الصدمة التي تعرضت لها.

من جهته أكد مصدر أمني صحة الخبر مؤكدا أن المظنون فيه اعترف خلال التحقيق معه أنه قام بالتحرش بوالدة الطفلة وأنه قدم لها مبلغ ماليا لقاء ممارسة الجنس معه غير أنه أنكر تماما تهمة التحرش بطفلتها نافيا عنه هذه التهمة تماما.

وبين أيضا أن الوحدات الأمنية تركته في حالة سراح في إنتظار صدور نتائج فحص الطبي الشرعي للطفلة.