“الحركة الديمقراطية ستخوض غمار الانتخابات البلدية القادمة”

يخفي الخيار السياسي لمؤسس الحزب الجمهوري المستقيل أحمد نجيب الشابي، بتأسيس حزب “الحركة الديمقراطية”، في أبعاده الخلاف الذي تحاول عائلة الجمهوري أن يبقى في البيت الداخلي للحزب، ويكشف مدى حقيقة أن الشابي في خلاف حول مواقف الحزب وخياراته على مستوى التحالف.
في المقابل، ترى اللجنة المركزية للجمهوري ان أخطاء الشابي كلفتهم استقالات عديد المناضلين وانسحابهم، ناهيك عن تراجع مكانة الحزب وتموقعه في المشهد السياسي بعد الثورة، بسبب مواقفه المتسرعة.
ويرى متابعون للشأن السياسي أن مبادرة الشابي لن تحتلف كثيرا عن مبادرة عبيد البريكي بتكوين حزب اليسار الكبير، ويربطون ذلك بالخلافات والتشققات التي جعلت السياسيين “المؤسسين” ينشقان عن أحزابهما ويخيران طريقا يختلف التقييمات حول إمكانيات نجاحه مستقبلا، رغم ما لهما من رصيد من النضال والتجربة يخولان لهما النجاح.
وكان أحمد نجيب الشابي قد أكد أنه من المنتظر أن يتم الإعلان رسميا في شهر أكتوبر المنقضي عن تأسيس حركة جديدة أطلق عليها مبدئيا اسم ‘الحركة الديمقراطية’.
وبيّن مؤسس الحزب الجمهوري الذي ابتعد عن الساحة السياسية طيلة 3 سنوات، في تصريح سابق لجريدة المغرب ، أنّ هذه الحركة الجديدة ستشارك في الانتخابات البلدية المقبلة بقائمات علي الرغم من بها أو قائمات ائتلافية.
كما بين في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء ، أن المجموعة التي تعمل على تأسيس هذا الحزب الجديد، أنهت صياغة ميثاق الحزب، وهي بصدد اتمام قانونه الأساسي.
وعن دور هذه الحركة في المشهد السياسي، قال الشابي إن هناك فراغا في الساحة السياسية، وغيابا للمقترحات البناءة للخروج من وضع التعطل الذي تعيشه البلاد ، مؤكدا أن حركته ستعمل على اثراء هذا المشهد والقيام بدور رئيسي للخروج بالبلاد من أزمتها .
متابعة لهذه المبادرة، خاصة بعد انقضاء شهر أكتوبر الذي حدده صاحب المبادرة للإعلان دون أن يتم ذلك، أكد الشابي في تصريح خص به “الشاهد”، أنه مازال بصدد نقاش المبادرة مع عديد الوجوه السياسية والشخصيات الوطنية وأنه سيتهم الاسبوع القادم الإعلان عن عديد التفاصيل .
وأضاف في تصريح مقتضب ان لا علاقة له بمبادرة عبيد البريكي وأن لكل مبادرته ومشروعه السياسي الخاص، ورفض الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بحزبه الجديد، فيما أكدت مصادر مطلعة رفضت الكشف عن هويتها للـ”شاهد”، انضمام الأزهر بالي عن حزب الامان و بعض الشخصيات من حزب المؤتمر إلى الحزب الجديد المزمع اعلانه الاسبوع القادم.

ومن المتوقع أن يصل عدد الاحزاب في تونس إلى 210 أحزاب، بعد إعلان أحمد نجيب الشابي نيته تأسيس حزب “الحركة الديمقراطية” والإعلان عن تأسيس حزب “التيار البيئي للتعايش السلمي” ، وتأكيد النقابي، الوزير السابق للوظيفة العمومية، عبيد البريكي، نيته أيضاً تشكيل حزب اليصار الكبير الذي انطلقت مشاوراته.

جابلي حنان