نقابة أمنية : الدولة لا تتحمّل مسؤوليتها تجاهنا.. ولا يمكن لأي كان أن يقدّم لنا دروسا في الوطنية

قال مهدي بالشاوش الناطق الرسمي بإسم نقابة موظفي الإدارة العامة لوحدات التدخل ”لا يمكن لأي كان أن يقدم للأمنيين دروسا في الوطنية”، مضيفا “الأمنيون مهدّدون لمجرّد ارتدائهم الزّيّ الرسمي… وحماية الدولة تندرج ضمن واجباتنا”.

وأشار بالشاوش، لدى حضوره اليوم الجمعة 3 نوفمبر في برنامج ”راس à راس” بقناة “نسمة”، إلى أن الاعتداء الأخير الذي راح ضحيّته الشهيد الرائد رياض بروطة في باردو لن يكون آخر عملية إرهابية تستهدف الأمنيين.

وأكّد أن رجال الأمن فقدوا الثقة في الطبقة السياسية معتبرا أن الدولة لا تتحمل مسؤوليتها تجاههم.

وبخصوص الإجراءات التصعيدية التي قرّرت النقابات الأمنية اتخاذها في ما يتعلق بمشروع قانون زجر الاعتداءات على منظوريها، أوضح ضيف ”راس à راس” أن ذلك جاء على خلفية مماطلة رئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر في تحديد تاريخ للنظر في هذا القانون، مشيرا الى أنه ستتم مراجعة قرار الإضراب في صورة وجود بوادر ملموسة لضبط موعد عرض المشروع على أنظار البرلمان.

يُذكر أن نقابات أمنية كانت قد أصدر بيانا، اثر الاعتداء الارهابي على عوني أمن بساحة باردو أول أمس الأربعاء، دعت فيه مختلف الأسلاك إلى حمل الشارة الحمراء وتنظيم وقفات احتجاجية اليوم الخميس 3 نوفمبر بكافة مناطق الجمهورية.

وأمهلت النقابات (نقابة إدارة موظفي وحدات التدخّل – نقابة موظّفي الامن العمومي – الاتحاد الوطني لنقابات قوات الامن الوطني) مجلس نواب الشعب 15 يوما لعرض قانون تجريم الاعتداءات على قوات الأمن الداخلي على أنظار الجلسة العامة، مؤكّدة أنه في صورة عدم استجابة السلطة التشريعية، فانها ستعقد ندوة صحفية يوم 2017/11/20 وتنظيم وقفة احتجاجية وطنية يوم 2017/11/21.

كما أكّدت أنها قد تلجأ الى “رفع الحماية الأمنية عن كافة النواب ورؤساء الأحزاب الممثلة بالبرلمان بداية من يوم 2017/11/25 في صورة استمرار سياسة التجاهل والتسويف”.