التلفزة التونسية : لهذه الأسباب تمّت إقالة مديري القناتين 1 و2

أكّدت مؤسسة التلفزة التونسية أنها تعمل في كنف الاستقلالية ودون الخضوع لأيّة تأثيرات أو تعليمات مهما كان مصدرها، معتبرة أن ما يثار من جدل حول عدم حيادها واستقلاليتها حيف كبير في حقها وهضم لحقوقها وإساءة لسمعتها وسمعة العاملين بها.

وأشارت مؤسسة التلفزة في بيان توضيحي إلى أن الهدف من تعيين مديرين جديدين للقناتين الوطنيتين الأولى والثانية هو “بثّ نفس جديد” فيهما، مُبيّنة أنه تم تعويض المديرين السابقين بكفاءتين من أبناء المؤسسة بقرار من رئيسها مع خضوع كل التعيينات إلى السلطة التقديرية للمسؤول الأول عنها.

وشدّدت على أن ما ينسب للمؤسسة ولقسم الأخبار بالذات بخصوص عدم الاستجابة الى مطالب مهنية بعيد كل البعد عن الواقع، مشيرة إلى أن الرئيس المدير العام يرفض شخصنة المطالب أو انفراد هيكل بعينه بتحديد الوظائف دون الرجوع لعموم الصحفيين وبمعزل عن مشروع الهيكلة العامة للمؤسسة.

كما أشارت التلفزة التونسية في بيانها إلى مساهمة أبنائها من مختلف الأسلاك المهنية في النهوض بها بعد أن تمّ إعطائهم الأولوية لتأثيث البرمجة الجديدة للقناتين 1 و2، لافتة النظر إلى أن الشبكة البرمجية انطلقت في “وقت قياسي” نتيجة تظافر الجهود مؤكدة أن ذلك لم يحدث منذ سنوات.

وتعهّدت بحفاظها على طبيعة رسالتها باعتبارها مرفقا عموميا يقدم برامج متنوعة الأغراض تلبّي تطلعات المواطنين بمختلف شرائحهم العمرية والاجتماعية وتستجيب للمعايير المهنية بكل مصداقية وشفافية.

يُذكر أنّ عددا من الجمعيات والمنظمات كانت قد حذّرت من عودة الهيمنة على الإعلام العمومي على خلفية إقالة مديري القناتين الوطنيتين الأولى والثانية.