البطولة التونسية الأضعف في نسب التسجيل للأهداف

تعتبر الأهداف متعة كرة القدم وهي الشئ الذي يثير المشاهد ويجعله متشوّقا لمشاهدة مباريات كرة القدم لذلك فإنّ التغيرات التي تعرفها كرة القدم في العالم كلّها تصبّ في مصلحة تسجيل الأهداف.

ولكن في غضون هذه التطوّرات بقيت البطولة التونسية من البطولات المحافظة في لعب الهجوم والتي تتميّز عادة باللعب الملتزم و”التكتيك” أكثر من الاعتماد عن الفنيات والماهرات والمهاجمة بأكثر عدد ممكن من اللاعبين.

وبالنظر إلى البطولات القريبة من بطولتنا في منطقة شمال إفريقيا نلاحظ أن تونس تكاد تكون البطولة الأقل من حيث تسجيل الأهداف حيث تتساوى مع البطولة الجزائرية في نسب التسجيل إلى حدّ الآن بينما تعتبر أقل من نسب تسجيل الأهداف في البطولة المصرية أو البطولة المغربية.

وبالنظر إلى البطولات الأربع الكبرى في شمال إفريقيا نلاحظ أن البطولة المغربية لها أعلى نسبة تسجيل للأهداف حيث تمّ تسجيل 95 هدف في 36 مباراة بمعدّل 2.6 بعد مرور 6 جولات مع وجود مباريات مؤجّلة.

وتحتل المركز الثاني في البطولات الأكثر تهديفا في هذه البطولات الأربع، البطولة المصرية حيث تمّ تسجيل 149 هدفا في 59 مباراة بمعدّل 2.5 هدف في كلّ مباراة بعد مرور 7 جولات مع وجود بعض المباريات المؤجّلة والخاصة بالأهلي المصري الذي شغلتها رابطة الأبطال الإفريقية عن المسابقة المحلية.

وأما البطولة الجزائرية فقد بلغت الجولة التاسعة وتمّ تسجيل فيها 148 هدفا في 69 مباراة أي بمعدّل 2.15 وهي نفس نسب التسجيل في البطولة التونسية حيث تم تسجيل 97 هدف في 45 مباراة بعد أن بلغت البطولة الجولة الثامنة مع وجود 11 مباراة مؤجّلة أغلبها تهم فرق النجم والإفريقي والترجي والنادي الصفاقسي.

ورغم النسب الضعيفة للبطولة التونسية في تسجيل عدد الأهداف مقارنة ببعض البطولات الإقليمية الأخرى، فإنّ فريق النادي البنزرتي هو أكثر فريق سجّل أهدافا بـ14 هدف بينما يعتبر فريق ترجي جرجيس الفريق الوحيد الذي لم يسجّل أي هدف في البطولات الأربع.

وتجدر الإشارة إلى أن فريق الوداد البيضاوي الذي بلغ نهائي رابطة الأبطال الإفريقية وعاد بتعادل ثمين من القاهرة ضد الأهلي المصري، هو الفريق الوحيد في البطولات الأربعة الكبرى في شمال إفريقيا الذي لم يحصد أي نقطة.

محمد علي الهيشري