تطور هام في عدد السياح الوافدين على نابل والحمامات

تعول تونس في ظل الوضع الاقتصادي المتردي على بعض القطاعات للخروج من عنق الزجاجة، سيما تلك التي عرفت مؤشرات تحسنا ملحوظا مؤخرا.

ومن أهم القطاعات التي شهدت نقلة نوعية نذكر قطاع السياحة ، حيث توافد على تونس السواح في جل المواسم ليستعيد القطاع عافيته.

و قد عرفت المؤشرات السياحية بولاية نابل خلال الفترة الممتدة بين غرة جانفي و20 أكتوبر المنقضي تطورا هاما في عدد السياح الوافدين على نابل والحمامات مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة، حسب ما أفاد به، اليوم الاربعاء، المندوب الجهوي للسياحة بنابل، عز الدين القرامي، مراسلة «وات» بالجهة.

وأوضح القرامي أن عدد السياح الوافدين على المنطقتين تجاوز خلال الفترة المذكورة 734 ألف سائح مقابل 580 ألفا خلال نفس الفترة من الموسم الفارط أي بزيادة فاقت 26 بالمائة، وبلغ عدد الليالي المقضاة خلال نفس الفترة 3 ملايين و202 ليلة سياحية أي بزيادة تفوق 36 بالمائة مقارنة بالسنة المنقضية، مبينا أن السوق الداخلية حافظت على المرتبة الاولى بـ 386 الف وافد مقابل 336 ألفا أي بزيادة 14 بالمائة، تليها السوق الجزائرية بأكثر من 100 ألف سائح مقابل 63 ألفا خلال الموسم الفارط أي بزيادة تقدر ب، 68 بالمائة.

وأشار القرامي إلى تسجيل عودة الأسواق الأوروبية على غرار السوق الفرنسية و الألمانية والبلجيكية، حيث تجاوز عدد السياح الفرنسيين الوافدين 41 ألف سائح، مقابل 20 ألف سائح خلال الموسم الفارط، أي بزيادة بلغت 100 بالمائة، في حين فاق عدد السياح الألمان 31 ألف سائحا مقابل 22 ألف سائح في الموسم السابق أي بزيادة تقدر بـ37 بالمائة.

وأكد القرامي أن نجاح هذا الموسم السياحي يأتي نتيجة تضافر جهود كل القائمين على هذا القطاع وخاصة الوحدات الأمنية، لافتا الى مواصلة العمل على الترويج للسياحة بولاية نابل من خلال استقبال وفود من الصحفيين الاجانب والترويج للسياحة الرياضية، إلى جانب الاستعداد، بالتنسيق مع مختلف الاطارات الجهوية، للاحتفال بنهاية رأس السنة الميلادية من خلال تنظيم زيارات ميدانية للمؤسسات السياحية.

يذكر ان منطقتي نابل والحمامات تضم حوالي 122 وحدة فندقية تمتد من الحمامات إلى قليبية.

بالمقابل، تعيش ولايات الجنوب التونسي عرسا سياحيا هذه الفترة، باعتبارها فترة إنتعاش السياحة الصحراوية التي تعتبر منجماً لم يقع استغلاله بعد حسب مختصين.

وتحتضن مدينة دوز من ولاية قبلي في شهر ديسمبر من كل سنة ” مهرجان الصحراء “،تقدم خلاله عروض فروكلورية و حفلات فنية ومسرحية و سباق خيول وجمال وتجسيد للحياة البدوية.

بدورها توزر تستعد هي الاخرى لاحتضان المهرجان الدولي للواحات اين تتجمع الفرق الصوفية لتقدم عروضها الفنية إلى جانب اللوحات التقليدية لسكان البادية وعروض الفروسية.

ويصل النشاط السياحي في الصحراء التونسية ذروته في الفترة الممتدة من أكتوبر إلى افريل من كل عام.

ben el kilani marwa